Arabs MMA

شائع

الأخبار

مدرسة الغزالي النموذجية تكرم 5 أبطال حققوا ميداليات في بطولة أميركا الوطنية

أقامت مدرسة الغزالي النموذجية بأبوظبي حفل تكريم 5 نجوم للاعبيها الأبطال

uaejj

أقامت مدرسة الغزالي النموذجية بأبوظبي حفل تكريم 5 نجوم للاعبيها الأبطال الذين حققوا ميداليات في بطولة أميركا الوطنية لصغار الجوجيتسو، وهم خليفة حميد الكعبي” ذهبية”، وعبد الرحمن العامري” ذهبية”، وسعيد رمضان البلوشي” ذهبية”، وعمر محمد علوان ” فضية”، وخليفة أحمد الحمادي” برونزية”.

حضر حفل التكريم كلا من محمد سالم الظاهري نائب رئيس إتحاد الجوجيتسو، و المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية لمجلس أبوظبي للتعليم، وفهد علي الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد الجوجيتسو، والدكتور عبد الله ناصر الحوسني مدير المدرسة، وأولياء أمور الطلبة المكرمين، وبدأ الحفل باستقبال في بهو المدرسة الرئيسي، لمسؤولي الإتحاد، واللاعبين الأبطال، وفي طابور الصباح تم إلقاء كلمة عن أبطال المدرسة وإنجازهم الدولي في بطولة أميركا، والتمثيل المشرف الذي قدموه وهم يحملون شعار الوطن، ثم نودي علي مسؤولي الاتحاد، ومدير المدرسة، وتم توزيبع الميداليات توزيع الميداليات على اللاعبين وقلدهم إياها محمد سالم الظاهري، فيما قدم مدير المدرسة هدية عينية لكل لاعب، ثم قام لاعبو الجوجيتسو بتقديم استعراض قصير نال إعجاب كل الطلبة في المدرسة، فقوبل بتصفيق حاد من الجميع.

ومن ناحيته قال محمد سالم الظاهري أنه سعيد للغاية بمبادرة إدارة مدرسة الغزالي، وأنه يتوجه لمديرها بالشكر، مشيرا إلى أن هذا التكريم الكبير، في وجود أولياء الأمور سيترك أثرا كبيرا في نفوس الطلبة، يدفعهم ويحفزهم لتقديم الأفضل في المستقبل، وسيحفز الآخرين أيضا المبتدئين في اللعبة كي يتدربوا بحماس، ويحققوا الإنجازات لوطنهم، ونحن نعتبر تلك المبادرة سباقة في مجتمع المدرسة، وهذا دليل علي اهتمام المدارس باللعبة.

وعن دور المدارس في تطوير اللعبة قال: برنامج الجوجيتسو المدرسي موجود في أغلب مدارس العاصمة أبوظبي، والتفاعل معه كبير، ولدينا توجيهات بتفعيل هذا البرنامج من قبل مسؤولي مجلس أبوظبي للتعليم، لنشرها لما لها من أثر كبير في تكوين شخصية الطالب القوية، ومنحه الثقة الكافية بنفسه، وأصبح لدينا في أبوظبي حاليا أكثر من 40 ألف ممارس للعبة، ونتوقع أن تحقق المزيد من الإنتشار في المستقبل، وهنا لا ننسى دور اتحاد اللعبة، ودور أولياء الأمور الذين يشجعون ويدعمون أبنائهم، ويوفرون لهم البيئة الحاضنة المثالية.

وقال: في الجوجيتسو لدينا منظومة نجاح متكاملة، تبدأ من دعم المسؤولين، وتمر بالخطة الطموحة من قبل إتحاد اللعبة لتطويرها، وبدعم أولياء الأمور، وإهتمام الطلبة، وتنتهي برعاية المؤسسات الوطنية ودخولها شركاء في العمل لتوفير الإمكانات اللازمة، ومن هنا فكل الأمور تسير في الاتجاه الصحيح لتلك اللعبة، التي تعد الأبرز شعبيا في أبوظبي برغم حداثتها، ولدينا مشروع لنشرها في باق إمارات الدولة.

أما الدكتور عبد الله ناصر الحوسني مدير المدرسة فقد أكد أن الرسالة التي أرادت المدرسة توجيهها للرأي العام من تكريم الطلبة هي توجيه الشكر لهم على التمثيل المشرف، وحصد الميداليات في بطولة قوية بحجم بطولة أميركا الوطنية، وأن إدارة المدرسة وجدت من الواجب عليها أن تعلي قيمة الإنجاز، وأن تشد على يد الأبطال، وأن تشكر أولياء الأمور الذين ساهموا فيه، وتوجه الشكر في نفس الوقت لاتحاد اللعبة الذي يتولى الإشراف الكامل عليها باقتدار، ويدير مشروع تطورها بإسلوب علمي متطور.

وقال: نفخر بأن أبوظبي أصبحت عاصمة الجوجيتسو في العالم، والفضل في ذلك يعود لدعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الداعم الأول للعبة، وهنا يجب أن نقول بأن المدرسة أصبحت الميدان المستهدف من قبل لعبة الجوجيتسو لتطوير مستواها وتحقيق النهضة فيها، وكل الألعاب الأخرى أيضا، لأنها مزدحمة بالكفاءات والمواهب، وهي الحقل الذي يمكن فيه اختيار تلك المواهب وصقلها، وبالنسبة للجوجيتسو فإنه لديه برنامجا يطبق في أكثر من 100 مدرسة على مستوى العاصمة أبوظبي.

وقال: أردنا من هذا التكريم أن نعطى هؤلاء الأبطال حقوقهم، وأن نشد على أيديهم، وأن ندفع باق الأبناء في مدارسنا على ممارسة اللعبة، وأن نقول للجميع أن هؤلاء الأبطال لهم مكانة مرموقة عند المسؤولين، وبالنسبة لمدرسة الغزالي وموقعها بين المدارس كل المؤشرات تؤكد أنها في طليعة المدارس التي تهتم باللعبة، وأن المدرسة كلها لديها يومان بعد الدراسة يمارس فيهما الطلاب اللعبة، إلى جانب مركز الجوجيتسو المدرسي الذي يعمل بشكل يومي على مدار الإسبوع باستثناء يوم الخميس، ولدينا إقبال جيد، وعناية كبيرة، وهذا بالتنسيق مع اتحاد اللعبة.

عبر اللاعب خليفة حميد الكعبي الحاصل على الميدالية الذهبية في بطولة أميركا عن سعادته بالتكريم من قبل إدارة المدرسة، مشيرا إلى أنه يعتبر نفسه محظوظا بممارسة تلك اللعبة التي منحته الكثير برغم صغر سنه، وأنه لن يدخر أي جهد في تحقيق التوازن المطلوب بين الدراسة، وبين ممارسة اللعبة، ولن يفرط في أي فرصة لتحقيق الإنجازات ورفع علم الدولة في كل المحافل.

وقال خليفة: سعادتي لا توصف بمبادرة التكريم في المدرسة، فبرغم ما كتب عنا في وسائل الإعلام المختلفة أثناء الرحلة وبعد العودة، وهو جهد مشكور من الجميع، إلا أنني كنت أنتظر الإشادة من مجتمعي الصغير في المدرسة، ولذلك فإن فرحتي بالتكريم في المدرسة تساوي فرحتي عند الفوز بالميدالية.

وعن مستقبله في اللعبة قال خليفة: أنا لاعب أخضع لبرامج تدريبية تحت إشراف المدربين برعاية اتحاد اللعبة، وكل ما علي أن أبذل كل ما أملك من أجل تطوير مستواي، ومن حسن الحظ أنني أحظى بدعم كبير من أسرتي، وكل الظروف مهيأة لي من أجل إكمال المشوار بنجاح، ولدي إصرزار كبير على بذل أقصى جهد، وأعتبر أن بطولة أميركا هي أول الغيث، ولا أخفي أنني إستفدت منها كثيرا، وسوف ينعكس ذلك على مستواي في المحافل المقبلة، لأننا لا ننسى أن أميركا لها مكانة مميزة في كل الرياضات القتالية.

أضف تعليق

تعليق(ات)