Arabs MMA

شائع

الأخبار

نصور: المتضرِّرون خدعوا الوزير فنيش بمعلومات مضللة لإعدام الـ MMA

اكد خليل نصور رئيس اتحاد ألعاب الفنون القتالية المختلطة في لبنان، ان هناك اناساً مارسوا حملة تضليلية واضحة لخداع وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، لحثه على ضرورة إلغاء لعبةالـMMA في لبنان، مشدداً في حوار مع «اللواء»، على انه يراهن بأن الوزير سيعيد النظر بقرار الشطب، وذلِك بعد توضيح المعلومات الخاطئة التي أحيط بِهَا من جانب بعض المتضررين بهذه القضية.

ولفت نصور بأن الوزير تلقى معلومات غير صحيحة بالمطلق حول لعبة الـ MMA، وتم تزويده بصور دامية لنشاطات تُمارس خارج لبنان، وهذا برأيه خطأ ارتكبه بعض مستشاريه، والذين كان يفترض بهم توضيح الصورة وليس المساهمة في تشويهها، لافتاً بأن البعض خلال الفترة القصيرة الماضية مارس اللعبة عشوائياً خارج إطار اتحاد اللعبة، لكن وبرغم عدم وجود ضوابط، فإن الأمور لم تبلغ حد البشاعة التي حاول المتضررون ترويجها، مشيراً بأن اتحاده، كان يتشدد مع حكامه بضرورة إيقاف أي مباراة عند وصولها حدود الأذية، حرصاً منه على سلامة لاعبيه، وعدم إلباس اللعبة لبوساً يرفضه، مضيفاً بأن العديد من الألعاب القتالية في لبنان، تفوق بعنفها بكثير، عما هي عليه الـMMA، كاشفاً بأن سامي قبلاوي هو رأس الحربة بحملة التحريض ضد اللعبة، وهناك من عاونه بفعلته، بعدما وجدوا انهم بلغوا مرحلة الفشل باتحاداتهم، حيث انكشفت سيطرته على الألعاب القتالية، ومدى الخداع الذي كان يمارسه على اللاعبين وأهاليهم، مؤكداً بأن على مستشاري الوزير، وإن كانت نواياهم صادقة، إعلامه بالامور التي تجري بباقي الألعاب القتالية ومدى عنفها وخطورتها.
وكشف نصور ان لديه معلومات موثوقة، بأن من حرضوا الوزير على شطب اللعبة، وضعوا خطة إعلامية مبرمجة، تهدف لتبرير موقفهم امام الوزير أولاً، ثم حثه على عدم اعادة النظر بقرار الشطب، لكنه واثق بأن الوزير فنيش لن يخدع مجدداً، وسيتخذ القرار المناسب لإعادة هذه اللعبة الى اهلها وناسها، بعد ان تكون تكونت لديه معطيات واضحة وحقيقية، غير التي زود بها تحت قاعدة «كلام حق يراد به باطل».

ونفى قطعياً، وجود مراهنات باللعبة، خاصة وأن رواتب لاعبيها لا تخولهم الإقدام على هذا الامر، دون اغفال ان آفة المراهنات منتشرة بألعاب عديدة والكل يعلم ذلك، لكن الغريب انهم يخفون هذا الامر عن الوزير، لأسباب تكشف مدى صدق النوايا.

وأوضح نصور ان بعض تصريحاته فهمت خطأ في ما يتعلق بالعلاقة مع قطاع الرياضة بالتيار الوطني الحر، مشيراً بأن هناك خلافات سابقة عرفت لاحقاً طريق الحل، وأن العلاقة حالياً ليس بها شوائب، لافتا بأنه سبق وقدم استقالته من الاتحاد ولا نية لَهُ بالعودة للعمل الرياضي، رَغْم ان استقالته لم تقبل، لافتاً بأن دفاعه عن اللعبة ليس انطلاقاً من موقعه الاداري، بل دفاعاً عن لعبة احبها ولاعبين يستحقون الدفاع عن حقوقهم، اذ لا يجوز التفريط بالمجهود الذي يقدمونه، خاصة وأنهم خلال عمر الاتحاد القصير، تمكنوا من تشريف لبنان بالاستحقاقات الخارجية، على النقيض ممن يحاربون اتحاده، والذين ينطلقون بغاياتهم من واقع انهم انكشفوا امام الجميع، وداعياً لضبط بعض الخارجين عن هذه اللعبة، لافتاً بأن الخلاف مع الوزير السابق كان بسبب عدم تحرك الوزارة لضبط نشاطات فردية خارجة عن سلطة الاتحاد ولَم تتحرك أيٌّ من السلطات لضبطها ومنعها من تشويه الـMMA.

أضف تعليق

تعليق(ات)

الوسوم