كشفت وزارة الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة الأميركية منعت مصارعين روسيين من المنافسة في بطولة العالم التي ستُقام في بطولة “أيوا” الأميركية. وهو القرار الذي يأتي في إطار الأزمة السياسية الحاصلة بين أميركا وروسيا في الوقت الراهن.
واتهمت ماريا زخاروفا المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي السفارة الأميركية في موسكو بأنها رتبت أمر رفض التأشيرات الخاصة بكل المصارعين الروسيين المشاركين في كأس العالم. وأشارت إلى أن السفارة أعلنت عن أن انخفاض عدد الموظفين ومشاكل داخلية تسبب بتسليم التأشيرات في الوقت المُحدد.
وفي هذا الإطار قال زخاروفا: “نحن نعتبر هذه التصرفات الأميركية مثال واضح على الاعتراض الواضح لمنع مشاركة الرياضيين الروسيين في المسابقات الدولية. كما أن السلطات الأميركية تحاول اقصاء المصارعين الأقوياء من أجل رياضييها”.
ويعود سبب انخفاض عدد الموظفين في السفارة الأميركية في روسيا إلى أن الأخيرة طلبت تخفيض عدد الممثلين الأميركيين إلى ثلاثة أرباع العدد، وذلك رداً على قرار واشنطن المماثل قبل نهاية العام الماضي. لتستمر الأزمة السياسية بين البلدين وتمتد إلى ميدان الرياضة.
وتابع زخاروف في البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الروسية وقالت: “النقطة الأن، هو أنه عدم تأمين التأشيرات لرياضيينا هو خرق كبير من أميركا كونها مستضيفة لبطولة دولية. وهذا رد مباشر على الخطابات المتواصلة بين البلدين والتي تؤثر سلباً على أحد البلدان المشاركة في الحدث الرياضي”.




