قد تكون تلك أسوأ يخسر بها مقاتل نزال ما. وقد تكون أسوأ سلوك لا رياضي في الفنون القتالية المختلطة حينما تصبح الرغبة في إلحاق الأذى بالخصم أهم من الانتصار.
في كندا، وفي حادثة قد لا تكون سابقة من نوعها لكنها تعتبر أمرا مشينا كلما وقعت داخل قفص الفنون القتالية المختلطة، خسر مقاتل نزاله بعد رفض التوقف عن ضرب خصمه رغم أن الحكم أوقف النزال لصالحه.
هذا ما وقع للمقاتل ستراهينيا غافريلوفيتش، والذي وجد نفسه خاسرا في نزاله أمام جو فالي رغم أنه أسقط خصمه بالضربة القاضية.
والتقطت للمقاتلين صورة غريبة أثناء عملية الوزن التي سبقت النزال، والتي تظهر مشاعر كل منهما تجاه الآخر، على أن النتيجة حسمت للطرف الخاسر فعلا بصورة غير متوقعة.
فخلال الجولة الأولى من النزال الذي جمعهما ببطولة TKO الكندية، وجه غارفيلوفيتش ضربة قاضية لمنافسه أسقطته أرضا، ليتبعها بعدد من اللكمات أرسلت فالي في غيبوبة. ورغم أن الحكم تدخل لإعلان نهاية النزال، إلا أن المقاتل الغاضب استمر في توجيه لكمات مطرقة على وجه خصمه ما اضطر الحكم إلى السيطرة عليه وجره بعيدا عن منافسا الملقى على الأرض غائبا عن الوعي.
وكلف هذا التصرف اللارياضي المقاتل خسارة النزال، ليغادر القفص وهو في حالة غضب شديد بعدما لم ينل القرار رضاه، دون أن ينتبه على ما يبدو إلى أن سلوكه هو سبب خسارته للفوز الذي كان بين متناول يديه.
وتعيد مثل هذه التصرفات السؤال حول أخلاق الفنون القتالية، في الوقت الذي أظهر فيه مقاتلون كبار عدم سعيه إلى إلحاق ضرر مجاني بخصومه كما هو الحال مع ليوتو ماشيدا ضد مارك مونور، حيث تحاشى الإجهاز على خصمه وقام بتحيته وهو ملقى على الأرض.




