كان راينير دي ريدر على بُعد خطوة واحدة من نزال على اللقب، قبل أن تتحول مواجهته الرئيسية أمام بريندان ألين في أكتوبر الماضي إلى كابوس حقيقي لا يكاد يتذكر تفاصيله.
المقاتل الهولندي، وبطل ONE السابق في فئتين وزنيتين، اعترف بأن انهياره البدني المفاجئ دفعه إلى الخضوع لفحوصات طبية موسعة بحثًا عن تفسير لما حدث.
وبدأ راينير دي ريدر نزاله أمام ألين بصورة مثالية، بعدما حقق إسقاطًا مبكرًا وسيطر على ظهر خصمه محاولًا إنهاء النزال إخضاعًا.
لكن مع فشل المحاولة، حاول تكرار السيناريو في الجولة الثانية، قبل أن يتراجع مستواه بشكل حاد وتبدأ طاقته في النفاد بصورة غير مفهومة.
وبين الجولتين الرابعة والخامسة، قرر مدربه هارون أوزكان إيقاف النزال بإلقاء المنشفة، بعدما أصبح واضحًا أن المقاتل البالغ من العمر 35 عامًا غير قادر جسديًا على الاستمرار.
راينير دي ريدر مصدوم من أدائه
وقال دي ريدر عبر قناته على «يوتيوب»: «أتذكر دخولي ورؤية الحكم يقول ابدأ. سيطرت في البداية، لكني لم أشعر بنفسي. عادةً عندما أسيطر على الظهر أكون قريبًا من الخنق، لكن هذه المرة لم أستطع. شعرت بالطاقة تغادر جسدي بالكامل، وبعد محاولة إسقاط أخرى.. لا أتذكر شيئًا تقريبًا».
وبينما سيطر ألين على مجريات النزال لاحقًا ووجّه عقابًا قاسيًا في جميع الجوانب، أقر راينير دي ريدر بأن قرار مدربه كان صائبًا: «أنا فخور به لأنه رأى أنني لست على طبيعتي. كان قرارًا صعبًا لكنه القرار الصحيح».
النتيجة جاءت صادمة، خاصة أن دي ريدر كان قد حقق انتصارات لافتة في أول أربع نزالاته داخل UFC، من بينها إنهاءات أمام بو نيكل، كيفن هولاند وجيرالد ميرشارت.
ورغم ظهوره ببعض الإرهاق في فوزه السابق على روبرت ويتاكر، إلا أن ما حدث أمام ألين كان مختلفًا تمامًا.
وبحثًا عن الأسباب، كشف راينير دي ريدر عن خضوعه لاختبارات طبية متقدمة، قائلاً: «سنُجري اختبار VO2 Max لأن لياقتي كانت سيئة للغاية. أجريت تحاليل دم، وأبحث عن طرق لتحسين التعافي ورفع عدد خلايا الدم الحمراء».
ورغم تراجعه في الترتيب، لا يفكر دي ريدر في التباطؤ، إذ يستعد لمواجهة كايو بوراليو في UFC 326 خلال مارس، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: «أريد إعادة النزال مع ألين. ما حدث لم يكن أنا.. لدي الكثير لأقدمه داخل القفص».
تابعوا موقعنا ArabsMMA.com لمعرفة كل جديد في عالم الفنون القتالية المختلطة



