Arabs MMA

شائع

الأخبار

رياضة الـMMA في لبنان..الرئيس يدعم والوزير يمنع

الرئيس ميشيل عون

مصدر الصورة : IMMAF

لا يخفى على عشاق الفنون القتالية المختلطة في العالم العربي أن لبنان واحد من أهم البلدان العربية في هذه الرياضة.

فبلاد الأرز أنجبت أسماء وزانة في سماء الـMMA في العالم العربي مثل محمد فخر الدين ومحمد كركي ومحمد غربي ويوسف وهبة وغيرهم من المقاتلين الذين برزوا على الساحة العربية.

كما احتضن لبنان أحداث بطولات دولية وعربية كبرى مثل Cage Warriors و”ديزرت فورس”، ويعرف اليوم بروز بطولة Phoenix اللبنانية التي تنظم نزالات في الفنون القتالية المختلطة والمواي تاي بين أسماء عالمية بارزة.

لذلك كان من الغريب، بل من الصادم، لعشاق الرياضة في هذا البلد العربي وحتى خارجه أن يصدر قرار عن وزير الرياضة محمد فنيش بمنع أنشطة الفنون القتالية المختلطة بلبنان.

قرار الوزير جاء طبعا عكس التيار، في الوقت الذي تعرف فيه الفنون القتالية المختلطة انتشارا واسعا على مستوى دول العالم بما فيها لبنان الذي يعتبر من أهم البلدان العربية في هذا المجال. كما أن القرار يصيب محبي وممارسي ومدربي هذه الرياضية والعاملين فيها بالدهشة لأنه يذكر بالسنوات الأولى للفنون القتالية المختلطة، حيث كانت رياضة جديدة حاولت عدد من الأوساط منعها بداعي العنف الذي يشوب نزالاتها.

نفس التبرير قدمته وزارة الرياضة اللبنانية لإلغاء ترخيص الـMMA في الوقت الذي صارت فيه الرياضة أكثر شعبية ولها مشاهدون كثر عبر العالم العربي من مختلف الأعمار والمستويات.

قرار وزير الرياضة يبدو كذلك أنه يناقض ما سبق أن عبر عنه رئيس الجمهورية، الجنرال ميشيل عون، والذي سبق أن استقبل ممثلي الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة، من بينهم وسام أبي نادر .

ومن غرائب الأمور أن لقاء الرئيس بممثلي الاتحاد الدولي جاء قبل أسبوع من نزول قرار وزير الرياضة كالصاعقة على أوساط الفنون القتالية المختلطة بلبنان.

وكان أبي نادر قد كشف عن كون الرئيس عون يدعم الفنون القتالية المختلطة بلبنان ويؤيد تنظيم بطولة العالم للهواة بالبلاد، خاصة في ظل الظهور المشرف للمقاتلين اللبنانيين ببطولة العالم التي أقيمت بمدينة لاس فيغاس الأمريكية.

هذا ما يجعلنا نتساءل حول قرار وزير الرياضة محمد فنيش والذي من شأنه يذبح الفنون القتالية المختلطة في لبنان من الوريد في الوقت الذي صارت فيه هذه الرياضة تساهم بدورها في إشعاع لبنان عربيا ودوليا؟

أضف تعليق

تعليق(ات)