وجّه إيدي هيرن، الرئيس التنفيذي لشركة «ماتش روم بوكسينغ»، انتقادات لاذعة لمشروع «زوفا بوكسينغ» المرتقب، التابع لدانا وايت، على خلفية ما وصفه بانخفاض الأجور المعروضة على الملاكمين قبل انطلاق المشروع رسميًا.
وكان مارك شابيرو، رئيس العمليات في مجموعة TKO، قد كشف في وقت سابق من الشهر الجاري أن العرض الأول لـ«زوفا بوكسينغ» من المقرر إقامته في 23 يناير.
أي قبل يوم واحد من أول عرض لـUFC في عام 2026 (UFC 324)، دون الإعلان حتى الآن عن تفاصيل إضافية تتعلق بالموقع أو قائمة الملاكمين المشاركين.
إلا أن إيدي هيرن، المتواجد حاليًا في ميامي للترويج للنزال المرتقب بين أنتوني جوشوا وجيك بول، أكد أن العروض المالية المقدمة لبعض الملاكمين كانت صادمة.
وقال هيرن في تصريحات لموقع Boxing Social: «كنت أتحدث مع أحد المدراء مؤخرًا، وأخبرني بعرض قدّمته زوفا بوكسينغ لأحد لاعبيه. بصراحة، لم أصدق مدى سوء المقابل المادي».
ولم يقتصر هجوم إيدي هيرن على الأجور فقط، بل امتد إلى انتقاده لمحاولات دانا وايت تعديل قانون علي (Ali Act)، الذي وُضع لحماية حقوق الملاكمين.
ويُعرف عن UFC معارضته التاريخية لتوسيع نطاق القانون ليشمل الفنون القتالية المختلطة، إلا أن وايت يدعم حاليًا ما يُعرف بـ«قانون إحياء الملاكمة الأميركية باسم محمد علي»، بالتعاون مع رئيس اتحاد الملاكمة السعودي المستشار تركي آل الشيخ، وهو ما قد يُحدث تغييرات جذرية في طريقة إدارة اللعبة وعلاقة المروجين بالملاكمين.
وأضاف هيرن: «لا أرى سببًا لتعديل قانون علي. هذا القانون موجود لحماية الملاكمين، لاحترامهم وتأمين حقوقهم. في النهاية، إذا أرادوا تمريره، فسيمررونه، لكن من الواضح تمامًا ما الذي يحاولون فعله».
وأكد إيدي هيرن أن الملاكمين يدركون طبيعة هذه التحركات، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن أي فرصة متاحة قد تدفع بعضهم لقبول العرض، مهما كانت التحفظات، قائلًا: «إذا وُجدت فرصة، سيأخذها المقاتلون.. هذا واقع اللعبة».
تابعوا موقعنا ArabsMMA.com لمعرفة كل جديد في عالم الفنون القتالية المختلطة



