كان النزال بين المغربي بدر هاري والهولندي ريكو فيرهوفن بمنظمة “Glory” هو الحدث الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في عالم الكيك بوكسينغ في السنة الفارطة.
ولأن النهاية كانت غير متوقعة ومحبطة للمقاتلين معا ولجمهور الرياضة بعد إعلان فيرهوفن فائزا بسبب إصابة هاري، فإن الجدل تواصل ما بعد النزال بين من يعتبر أن المقاتل الهولندي هو من تسبب في إصابة المقاتل المغربي الأسطورة وبالتالي فقد أظهر علو كعبه، وبين من يستشهد بأطوار النزال وكيف أن هاري أثبت أنه ما يزال قادرا على إلحاق الضرر بخصومه حتى ولو كان أبرز مقاتل اليوم في الكيك بوكسينغ في الوزن الثقيل.
وفي الوقت الذي تحدث فيه ريكو فيرهوفن عن كونه راض عن أدائه أمام النجم المغربي قائلا بأنه قام بما كان عليه القيام به، تحدث بدر هاري بدوره عن النزال وعن مواجهة الثأر مع خصمه الهولندي وأشياء أخرى في حديثه مع موقع Bloodyelbow المعروف.
هاري قال إنه لا يعرف كيف تعرض للإصابة في ذراعه اليمنى، مضيفا أنه بعد الالتحام مع فيرهوفن في الجولة الأولى لم يستطع تحريكها، مضيفا:
“ما زلت أشعر بالألم في ذراعي لكنها في تحسن يوما بعد يوم. أسعى للتماثل للشفاء في أقرب وقت ممكن. أتحرق شوقا للعودة إلى التداريب. نزال الإعادة سيكون قريبا. أريد أن يكون في أقرب وقت ممكن. أعتقد أن شهر ماي/ أيار أو يونيو/حزيران سيكون تاريخا جيدا. الكرة في ملعب “غلوري” “.
وبالعودة إلى أطوار النزال، قال بدر هاري إنه كان مرتاحا خلال المواجهة وإن فيرهوفن لم يستطع أن يسدد إليه ضربات رغم أنه كان قريبا منه، ما جعل المقاتل الهولندي يشعر بالتوتر، مضيفا:
“لقد شعرت بالمرارة بعدما كان علي التوقف. على رأيتموني أقلق أثناء النزال. كما قلت بعد المواجهة، لقد أصبح رجلا لكنه يحتاج المزيد لكي يتغلب علي. ما يزال دون مستواي“.
مجيء بدر هاري إلى منظمة “Glory” منحها مزيدا من المتابعة خاصة وأن المقاتل المغربي يحظى بشعبية كبيرة في أوروبا وآسيا بعدما صال وجال في منظمتي K-1 وIt’s Showtime ما بين سنوات 2006 و2011. عودته هاته فتحت شهية المقاتلين الراغبين في مواجهته، أبرز خصمه السابق في K-1، الأسطورة ريمي بونياسكي، والذي عرض على هاري نزالا ثالثا بينهما، بالإضافة إلى المصنف الثاني في “غلوري”، بينجامين أديغبويي.
لكن بدر هاري ردا مبتسما على من يتحدونه قائلا:
“مجيئي إلى “غلوري” أعطى دفعة إضافية إلى الرياضة والكل يريد استغلال ذلك الآن. إنهم مثل ذئاب جائعة تريد تسلق الجبل. ولكن كما ترى، ما زلت أنا فوق قمة ذاك الجبل“.




