لم يعتد ألكسندر فولكانوفسكي التراجع عن أي تحدٍ، مهما اختلفت هوية المنافس أو حجمه، لكن فكرة مواجهة محتملة أمام أرمان تساروكيان قد تكون من أكثر السيناريوهات غرابة في مسيرته.
في الوقت الراهن، يسير كل من فولكانوفسكي وتساروكيان في مسارين مختلفين؛ إذ يستعد بطل وزن الريشة للدفاع الأول عن لقبه في فترته الثانية، عبر مواجهة مرتقبة أمام دييغو لوبيز في نزال الإعادة، ضمن عرض UFC 325 مساء السبت.
في المقابل، ينتظر تساروكيان تحديد نزاله المقبل داخل قفص UFC، مع ارتباطه حاليًا بنزال مصارعة في عرض RAF أمام جورجيو بولاس يوم 28 فبراير.
لكن الشرارة اشتعلت حين صرّح تساروكيان، خلال ظهوره في برنامج أرييل حلواني، بإمكانية النزول إلى وزن 145 رطلاً من أجل المنافسة على حزام فولكانوفسكي، وهو ما دفع البطل الأسترالي للرد خلال اليوم الإعلامي لعرض UFC 325.
وقال ألكسندر فولكانوفسكي: “أنا أحب التحديات. إذا تمكن من النزول إلى هذا الوزن، فسيكون تحديًا صعبًا بالتأكيد. الأمر ذاته ينطبق على موفسار إيفلويف. من ناحية الإرث، عندما تتحدث عن التاريخ، فإن مواجهة مقاتلين غير مهزومين مثل موفسار تضيف الكثير. لدي مهمة هذا الأسبوع، لكن أي تحدٍ يأتي لاحقًا سأرحب به”.
ألكسندر فولكانوفسكي وإغراء التحديات غير التقليدية
وأشار ألكسندر فولكانوفسكي إلى أن قائمة المنافسين المحتملين لا تعاني من أي نقص، في ظل وجود أسماء مثل موفسار إيفلويف وليرون مورفي، اللذين يمتلكان سجلات مثالية داخل UFC.
ورغم ذلك، لم يُخفِ إعجابه بخيار تساروكيان، واصفًا إياه بالمقاتل “الممتع” وصاحب الحضور الإعلامي اللافت.
وأضاف: “تساروكيان قال إنه سيستخدم الركلات العالية، لكنه في النهاية سيعتمد على المصارعة. أحب هذا النوع من التحديات، ودفاعي ضد الإسقاطات قوي جدًا، وإذا نسي أحد ذلك، سأذكره”.
كما تطرق فولكانوفسكي إلى اسم آخر مطروح في المشهد، هو الضارب القوي جان سيلفا، الذي عاد مؤخرًا إلى سكة الانتصارات بفوز مقنع على أرنولد ألين. ورغم إشادته بأداء سيلفا، رأى أن الطريق إلى النزال على اللقب لا يزال يمر عبر إيفلويف ومورفي.
وختم قائلًا: “من حيث السجل والإنجازات، فإن مواجهة موفسار أو مورفي تبدو الخيار الأكثر منطقية، كما أنها إضافة حقيقية لإرثي كبطل”.
تابعوا موقعنا ArabsMMA.com لمعرفة كل جديد في عالم الفنون القتالية المختلطة



