إذا كان هناك لاعب كرة قدم عبر العالم يمكن أن يضاهي المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور في الغرور (والذي لا يخفي مع ذلك وجود موهبة فذة)، فهو ولاشك المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
زلاتان “السلطان” كما يلقبه محبوه معروف بدوره بتصريحاته النارية واعتداده الكبير بنفسه، وبسخريته اللاذعة حتى من زملائه في الفريق، صار حديث أوساط الرياضات القتالية بعدما من ماكغريغور والملاكم الأسطورة فلويد مايوذر.
فكما هو معلوم ما يزال مسلسل التشويق مستمرا بخصوص نزال الملاكمة الذي اقترحت UFC على مايوذر خوضه ضد ماكغريغور، لكن العرض المالي قوبل من طرف الملاكم الثري بسخرية.
بيد أن مايوذر نفسه ومعه ماكغريغور تحولا إلى مادة للسخرية من طرف مهاجم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، والذي دعا المقاتلين معا إلى الكف عن مهاتراتهما، داعيا إياهما لمواجهته حيث قال:
“لقد سئمت من هذه الدراما بين مايوذر وماكغريغور. من الأفضل لهما أن يكفا عن سلوكهما السخيف ويواجهاني. لنرى ما سيحصل. لكنني أحذر من أن الإثنين معا سيذهبان إلى المستشفى”.
ثقة إبراهيموفيتش في نفسه، وإن كان التحدي خارج مجال اختصاصه الأساسي في كرة القدم، نابع ولاشك من كون اللاعب المشاغب لديه حزام أسود في التايكواندو ومستوى جيد في الكيك بوكسينغ.
ومن المثير أن مهارات المهاجم السويدي في فنون القتال تظهر في كرة القدم من خلال عدد من الأهداف الخرافية والكرات الجميلة التي لعبها بطريقة تشبه طريقة القتال.
إلى ذلك، لم يكن إبراهيموفيتش لاعب كرة القدم الوحيد الذي قام بمشاكسة المقاتل الأيرلندي، حيث تحداه كذلك مهاجم فريق أرسنال، الفرنسي أوليفيي جيرو، كما تحداه الإيطالي ماريو بالوتيلي لمواجهة مواطنه جيورجيو بيتروسيان، والذي يعتبر من أفضل لاعبي الكيك بوكسينغ في الوقت الحالي.



