كان المقاتل البرازيلي في وزن 84 كغ ببطولة UFC، المخضرم رونالدو سوزا، كان أكثر الغاضبين من برمجة نزال على لقب هذه الفئة بين البطل الحالي، الإنجليزي مايكل بسبينغ، وأسطورة وزن 77 كغ سابقا، الأسطورة الكندي العائد للمنافسة بعد ثلاث سنوات من الغياب، جورج سان بيير.
سوزا، الطامح للحصول على فرصته للمنافسة على لقب الوزن المتوسط، قال بنبرة غاضبة بأنه يتمنى أن يسقط بسبينغ وسان بيير بعضهما بالضربة القاضية، مضيفا بأنه لن يكترث بمشاهدة النزال.
كلام سوزا وصل إلى بسبينغ المعروف بلسانه السليط حيث رد هذا الأخير، ببعض من السخرية، على كلام المقاتل البرازيلي بقوله:
“أتفهم غضبه بالطبع. لكن في حقيقية الأمر فقد خسر هو أمام يويل روميرو ومنذ ذلك الحين لم يفز سوى في نزالين. هذا يعني أنه لا ينبغي أن يثور في وجه أحد إلا نفسه. لقد خسر قبل سنة. يويل في مرتبة متقدمة عليه“.
ويرى بسبينغ أن على المقاتل البرازيلي أن يظل منسجما مع نفسه حينما قال إنه مستعد لترك UFC وتحقيق رغبته في افتتاح ناد خاص به وتدريس الجوجيتسو.
وقال بسبينغ بهذا الشأن:
“إذا كنت لا تريد أن تقاتل فلا تفعل. لا أحد يصوب مسدسا نحو رأسك ليجبرك على ذلك. إذا كنت لا تريد الاستمرار، اذهب ودرس الجوجيتسو. أنا لا أكترث لذلك. لكن توقف عن هوسك بشأني“.
الأكيد أن رحيل رونالدو سوزا عن بطولة UFC ووزنها المتوسط، ، في حال ما تم في المستقبل المنظور، سيكون خسارة كبيرة للبطولة وعشاقها. لكن هل يعقل أن يتم ذلك من دون أن يحصل المقاتل المخضرم على فرصة على اللقب؟



