بعد التأكيد بشكل رسمي على نزال محمد فخرالدين أمام طاهر حدبي ، تم التأكيد من قبل منظمة بريف على مواجهة جراح السلاوي أمام كارل بوث ضمن البطاقة الرئيسية في بريف 9 المقررة يوم 17 نوفمبر في مملكة البحرين بمدينة خليفة الرياضية .
مؤخرا ، أصدرت بريف فيديو ترويجي عن البطولة على وسائل التواصل الاجتماعي أحدث ضجة على المستوي الإقليمي والدولي في فنون القتال المختلطة ، حيث أظهر الفيديو عدد من نجوم القتال الذين يمكن أن يشاركوا في البطولة المقبلة والتي ستشهد العديد من النزالات الملحمية.
هل ستكون واحدة من أكثر النزالات الملحمية في البطاقة؟
إليكم القصة من البداية .. في عام 2014 ، في مدينة الملك حسين الرياضية قدمت بطولة “بريف” المقاتل كارل بوث لأول مرة في الـ welterweight أمام المقاتل الأردني جراح السلاوي في نزال كان من المتوقع أن ينتهي نهاية قوية ، ونجح بوث في الفوز على السلاوي بالضربة القاضية في أول 30 ثانية من الجولة الافتتاحية . ومنذ ذلك اليوم تغيرت أمور كثيرة حيث نجح السلاوي في تحقيق انتصارات كثيرة ونضج بشكل كبير في فنون القتال المختلطة ليصبح واحد من أخطر المقاتلين في الـ welterweight.
الآن ، أصبح السلاوي يمتلك تاريخ احترافي قوي بتحقيقه الفوز في 9 نزالات مقابل هزيمتين ، كما أنه المقاتل الوحيد الذي نجح في الفوز على المقاتل محمد فخرالدين ، كما أن جراح السيلاوي مقاتل رائع يمكنه أن ينهي على أي مقاتل بأدائه البدني العالي ومهارته القوية ، وقد نجح في الفوز مرتين في بريف منهم انتصار على السويدي إريك كارلسون عن طريق الاستسلام بحركة الـ كميورا ، كما نجح إيضا في بطولة ” بريف 4 ” في الفوز على الإيطالي دانيال سكاتيرززي رغم خسارته في الجولة الأولي .ويسعى السلاوي للانتقام من بوث بعد خسارته منه في نزالهما الأول ،وسيكون رائعا أن نرى مثل هذا النزال !
وعلى جانب أخر يمتلك المقاتل الإنجليزي كارل بوث سجل 7 انتصارات في فنون القتال المختلطة مقابل هزيمتين ، وخاض 3 نزالات في بطولة بريف ، وفي بريف 2 نجح في الفوز على المقاتل الروسي غادزيموسا غادزيف بالضربة الفنية القاضية ، وفي النسخة الخامسة من بطولة بريف ألغيت نتيجة لقاء بوث أمام طاهر حدبي في النزال الرئيسي بسبب خطأ في الوقت الخاص بالنزال.
وفي أخر نزال له خسر بوث لقب بريف في الـ welterweight الذي كان ينافس عليه مؤخرا أمام كارلستون هاريس ، لذلك يسعى بوث بنزاله المقبل في الحصول على فرصه للنزال على اللقب مرة أخرى ، كما يسعى لإثبات أن انتصار بالضربة القاضية على السلاوي لم يكن حظا وسيتكرر.
ليس هناك أفضل من مشاهدة نزال يحاول في مقاتل الانتقام من خصمه الذي يطلع إلى منعه من القيام بذلك ، وخصوصا عندما يكون المقاتلين يمتلكان امكانيات رائعة.



