لا يختلف اثنان على أن البرازيلي جوزيه ألدو، بطل منظمة UFC للفنون القتالية المختلطة، هو واحد من عظام الرياضة في مختلف الأوزان.
ورغم أن تاريخ ألدو مرصع بالإنجازات كبطل سابق لمنظمة WEC في وزن 66 كغ وكملك لبطولة UFC في نفس الوزن طيلة سنوات، إلا أن مساره ملطخ ببقعة سوداء اسمها كونور ماكغريغور، حيث كان المقاتل الأيرلندي أول شخص يلحق الهزيمة بألدو منذ 10 سنوات، وأول من ينتزع منه اللقب.
الأدهى أن فوز ماكغريغور على جوزيه ألدو في شهر ديسمبر/كانون الأول 2015 تم في 13 ثانية فقط، حيث كانت لكمة واحدة من الأيرلندي “سيء السمعة” كافية لتجعله يتربع على وزن الريشة.
وفي الوقت الذي قررت فيه إدارة UFC ترسيم جوزيه ألدو كبطل لوزن الريشة (وهو الأمر الذي جر على البرازيلي انتقادات خاصة من أرتيم لوبوف، زميل ماكغريغور في الفريق)، إلا أن المقاتل الكبير ذو ندبة الوجه الشهيرة لا يزال يطمح لنزال ثأر ضد ماكغريغور الذي صار في ما بعد حاملا للقب وزن 70 كغ.
ومع مرور الوقت وبروز مشاريع مختلفة في مسيرة ماكغريغور من بينها خوض نزال في الملاكمة ضد أسطورة الفن النبيل فلويد مايوذر، بدأ الشك يدب في نفس جوزيه ألدو بخصوص حصوله على فرصة الثأر لنفسه متهما خصمه بتحاشي مواجهته حيث قال:
“لقد حاولت UFC برمجة نزال بيننا لكنه لم يرد. إنه يفر مني. لن يقبل. لكننا سنرى. لا أدري إن كان النزال بيننا سيحصل أم لا“.
ألدو أوضح أن حياته ماضية رغم ذلك سواء تحقق النزال أم لا، مضيفا:
“لا أفكر في كونور ماكغريغور حاليا. لا أكترث لما يفعل..ما أريده هو أن أستمر كبطل وأخوض نزالات كبيرة. إذا ما قدر له أن أواجهه يوما، فسيكون ذلك أمرا عظيما. في حال لم يحدث ذلك، سأمضي بحياتي كبطل وسأبقى الشخص نفسه، أخوض نزالات وأنتصر..“.
يذكر أن جوزيه ألدو سيواجه الأمريكي ماكس هولواي، البطل المؤقت لوزن 66 كغ، في 3 يونيو/حزيران المقبل بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في نزال ناري بكل معنى الكلمة.



