لا يكاد يخلو حدث لبطولة “ديزرت فورس” من حضور المقاتلين اللبنانيين الذين يشكلون أحد أعمدة البطولة. في “ديزرت فورس 25” بالأردن كان الجمهور العربي على موعد جديد مع تألق أبناء بلد الأرز في شخص كل من محمد كركي، بطل وزن 84 كغ، ورامي حامد، المقاتل الشرس في وزن 77 كغ.
المقاتلان معا، كل في تخصصه، أبدعا من خلال نزاليهما حيث أظهرا مجددا أنهما اثنين من أفضل المقاتلين اللبنانيين ومن أبرز الأسماء في “ديزرت فورس”.
خبير الجوجيتسو البرازيلية، محمد كركي، كان في مواجهة ضد السويسري إيسي فرانسيس حيث حسم النزال في الجولة بحركة تثبيت الذراع، لينضاف هذا الفوز إلى سلسلة انتصارات ببطولة “ديزرت فورس”التي تمت بحركات الإخضاع.
الحامل للحزام البني في الجوجيتسو البرازيلية أكد مرة أخرى أنه من أبرز المتخصصين العرب في النزال الأرضي، والذي يعتبر سلاحا فتاكا بالنسبة لكركي في مواجهة خصومه، بالإضافة إلى تطوره مستواه اللافت في القتال الواقف.
وبالرغم من الملاحظات التي أبديت بخصوص خصم المقاتل اللبناني، إلا أن كركي أظهر مستواه الكبير في نزالات سابقة، خاصة وأنه توج من قبل بلقب وزن 93 كغ أمام منافسين أكبر منه حجما، ما يجعل إزاحته اليوم من عرش فئة الوزن المتوسط مهمة صعبة على باقي المقاتلين في نفس الوزن.
من جانبه أظهر رامي حامد علو كعبه مرة أخرى وأثبت أنه ملك الضربات القاضية ببطولة “ديزرت فورس”، حيث أحرز انتصاره الرابع بالضربة القاضية ما يجعله أحد أهم الاختصاصيين في المواي تاي بالبطولة.
ففي المواجهة التي خاضها ضد سفيان بن شوهرا، أرسل رامي حامد رسالة تحذير جديدة إلى باقي المقاتل حينما أسقط خصمه بلكمة قوية على الكبد كانت كافية لإنهاء النزال رغم أن المقاتل اللبناني اختار الإجهاز على بن شوهرا بسيل من اللكمات سارع معها حكم اللقاء إلى إعلان انتهاء المواجهة.
انتصار رامي حامد الجديد هو بمثابة استعادة لتوازنه بعد آخر خسارة له أمام الأردني جراح السيلاوي بحركة كيمورا، ليعود بذلك المقاتل الصلب إلى دائرة الأضواء ويفرض نفسه منافسا قويا على اللقب خاصة في غياب رحيل مقاتلين عن نفس الفئة مثل جراح السيلاوي ومحمد فخر الدين، وتأكيد بطل الوزن منير اللزاز أنه فك ارتباطه ببطولة “ديزرت فورس”.



