إذا كان الأيرلندي كونور ماكغريغور، بطل منظمة UFC لوزن 70 كغ، هو الإسم الأبرز في عالم الفنون القتالية المختلطة اليوم، فإن كثيرين يجمعون على أن بطل وزن 56 كغ، الأمريكي ديمتريوس جونسون، هو أفضل مقاتل في البطولة حاليا من بين كل الأوزان.
يصعب القول بأن هناك مقاتلا في UFC متكاملا بالمعنى الحقيقي للكلمة مقارنة بجونسون، والذي لا يكف عن إدهاش متابعي الرياضة بأدائه المبهر.
خلال آخر نزالاته، خلق جونسون الحدث مرة أخرى من خلال إخضاعه للبرازيلي ويلسون رييس، ليعادل بذلك الرقم القياسي للأسطورة أندرسون سيلفا، من خلال الدفاع عن لقبه بنجاح في 10 نزالات متتالية.
لكن أداء ديمتريوس جونسون خيم عليه كون حدث UFC 24 على شبكة فوكس سجل أقل نسب للمشاهدة من بين الأحداث التي نقلتها القناة.
جونسون رأى أنه لم يعد من اختصاصه الدفاع عن نفسه لماذا لم يحقق نسب مشاهدة عالية، خاصة وأن أداءه داخل القفص أكبر ما يدافع به عن نفسه حيث قال:
“إذا لم يعجبكم ما قدمت ليلة السبت الماضي، إذا لم يعجبكم أن مقاتلا حاملا للحزام الأبيض في الجوجيتسو، لم يسبق له أبدا أن شارك في بطولة في هذه الرياضة، قام بإخضاع حامل للحزام الأسود، ذلك شأنكم. لقد اكتفيت من الدفاع عن نفسي“.
بطل وزن 56 كغ وجه انتقاداته إلى إدارة UFC التي قال إنها تصرف الكثير من الأموال للدعاية لنزالات أخرى إلا نزالاته هو، لدرجة أن كثيرين في مدينته، مدينة كنساس بولاية ميسوري، حيث دار حدث UFC 24 على فوكس، لم يكونوا على علم بالنزال.
انتقادات جونسون تعيد الحديث مرة أخرى على السياسة التي تتبعها إدارة UFC مع أبطالها، والتي يلعب فيها الجانب التجاري دورا كبيرا.



