تعرّض مشوار شافكات رحمانوف لانتكاسة قوية، بعدما بات من المرجّح ابتعاده عن المنافسات لفترة قد تمتد إلى معظم عام 2026، عقب خضوعه لجراحة جديدة في الركبة التي عاودتها الإصابة.
المقاتل الكازاخي غير المهزوم في وزن الويلتر بـUFC، والذي كان على أعتاب نزال على اللقب بعد انطلاقة مذهلة داخل المنظمة، من المتوقع أن يغيب عن القتال لمدة تتراوح بين تسعة وعشرة أشهر، وفقًا لما أكده مدير أعماله دانيال روبنستين لموقع MMA Fighting يوم السبت، في خبر كان الصحفي آرييل حلواني أول من كشف تفاصيله.
وتزايدت المخاوف حول حالة رحمانوف الصحية بعد انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيه خلال حضوره عرض Naiza FC 80 في كازاخستان، وهو يرتدي دعامة للركبة ويستخدم عكازين للمشي.
هذا المشهد عكس حجم الإصابة، ووجّه ضربة موجعة لمسيرة المقاتل البالغ من العمر 31 عامًا، صاحب السجل المثالي الذي يضم 19 انتصارًا دون أي هزيمة.
🚨 Shavkat Rakhmonov was spotted walking with crutches and a knee brace 😬
— Championship Rounds (@ChampRDS) January 31, 2026
He hasn’t fought since December 2024 due to a knee injury
(h/t @octagonupdate)
pic.twitter.com/349R3q8ByZ
ضربة قاسية لمسيرة شافكات رحمانوف
شافكات رحمانوف لم يخض أي نزال منذ فوزه المثير على إيان ماشادو غاري في نزال من خمس جولات ضمن الحدث المرافق لعرض UFC 310 في ديسمبر 2024.
وكان الملقب بـ”نوماد” قد اقترب حينها من خوض أول فرصة له على لقب وزن الويلتر، قبل أن تتبدد تلك الخطط بسبب إصابة تعرّض لها البطل السابق بلال محمد، ما أدى إلى تغيير مسار المواجهات.
ويحتل شافكات رحمانوف حاليًا المركز الثالث في التصنيف العالمي لوزن الويلتر بحسب تصنيف MMA Fighting، بعد سلسلة انتصارات لافتة أنهى خلالها أول ستة منافسين له داخل الأوكتاغون دون الحاجة لقرارات الحكام. ومن بين أبرز الأسماء التي أسقطها خلال هذه المسيرة نيل ماجني، جيف نيل وستيفن تومسون، ليؤكد مكانته كأحد أخطر مقاتلي الفئة.
الغياب الطويل يفرض تحديًا جديدًا على شافكات رحمانوف، ويثير تساؤلات حول قدرته على استعادة زخمه سريعًا والعودة بقوة إلى سباق اللقب، في قسم يعج بالمنافسة ويشهد تغيّرات متسارعة.
تابعوا موقعنا ArabsMMA.com لمعرفة كل جديد في عالم الفنون القتالية المختلطة



