في نزاله ضد دومينيك كروز برسم النزال الرئيسي الثاني لحدث UFC 207 قبل نهاية 2016، لم يواجه كودي غاربراندت فقط البطل الذي حمل لقب فئة 61 كغ لسنوات طوال، بل واجه كذلك مقاتلا متمرسا وملاكما زئبقيا فشل أغلب من نازلوه في إيقاف سلسلة انتصاراته.
بيد أن الملاكم الشاب أبهر الجميع وهو يتفوق على كروز بشكل لافت جدا في الملاكمة، ويسخر منه أثناء أطوار جولات النزال الخمس، والتي أسقط فيها خصمه أرضا في أكثر من مرة، ليتوج باللقب ويصبح من أصغر الأبطال في تاريخ UFC.
بتتويجه باللقب، فتحت أبواب احتمالات عدة أمام كودي غاربراندت بخصوص خصمه المقبل، حيث تحدث عن رغبته في مواجهة جوزي ألدو، بطل وزن 66 كغ، أو كونور ماكغريغور، بطل وزن 70 كغ.
بيد أن المقاتل الشاب يبدو أنه غير رأيه، حيث عرض على دومينيك كروز نزال إعادة، وهي خطوة غالبا ما لا يقدم عليه مقاتل تفوق في النزال الأول بصورة واضحة، وبالتالي لا يكون في حاجة إلى إثبات نفسه.
وخاطب غاربراندت خصمه السابق عارضا عليه نزال إعادة بينهما، مضيفا أنه في حال رفض العرض فإنه يفضل “قطع رأس الأفعى”، في إشارة إلى البطل السابق لنفس الوزن، تي جي ديلاشاو.
هذا الأخير صرح بدوره أن كودي غاربراندت يتحاشي مواجهته حيث قال:
“بالنسبة له فإن مواجهة ألدو هو بمثابة فوز لأنه سينازل مقاتلا مهما ولن يكون مضطرا لوضع حزامه على المحك في نزال ضد أنا..لقد تدربنا كثيرا معا، وهو يعرف إلى أي حد أنا مقاتل جيد. إنه يعرف أنه لا يريد خوض هذا النزال“.
في كل الأحوال، تبقى كل هذه الاحتمالات جيدة بالنسبة للجمهور، وإن كان نزال الإعادة ضد كروز بدرجة أقل. فلا شك أنه سيكون أكثر إثارة للاهتمام رؤية غاربراندت يثبت نفسه أمام المنافس الأول في وزن 61 كغ، تي جي ديلاشاو، أو الصعود إلى وزن 66 كغ ومنازلة الأسطورة جوزيه ألدو، ما يعد بصدام رهيب بين مقاتلين من أبرز اختصاصيي النزال الواقف في الفنون القتالية المختلطة في الأوزان الخفيفة.



