Arabs MMA

شائع

الأخبار

في حوار حصري..وليد الصغير يوجه رسائل تحذير قوية إلى عز الدين الدربان

وليد الصغير

وليد الصغير

يستعد المقاتل الجزائري الفرنسي وليد الصغير لمواجهة الأردني عز الدين الدربان على لقب “ديزرت فورس” لوزن الريشة في 27 فبراير/شباط المقبل.

في حوار حصري خص به Arabsmma، يحدثنا وليد الصغير عن نظرته للمواجهة ورأيه في خصمه الذي وجه إليه رسائل تحذير قوية تشي بأن النزال سيكون ناريا بين الرفيقين السابقين في برنامج “البطل” في نسخته الثانية.

كيف تلقيت خبر اختيارك لمواجهة عز الدين الدربان على لقب “ديزرت فورس” لوزن 66 كغ. ما هو شعورك؟

أنا سعيد حقا لأنني سأخوض هذا النزال. إنها فرصة جيدة بالنسبة لي.

البعض يعترض على أحقيتك بفرصة على اللقب بحكم أنك خضت نزالا واحدا فقط في “ديزرت فورس”. كيف ترد على هؤلاء؟
الناس الذي يعترضون على أحقيتي كمنافس رقم واحد على اللقب أجيبهم بسؤال: من يستحق إذن أن يقاتل على لقب 66 كغ؟ في نظري وفي نطر الجميع (وقد سبق أن نشرت Arabsmma مقالا حول فئة 66 كغ)، أنا من بين الأفضل في هذه الفئة. رامي عزيز وشعبان شيبدرة وإلياس بوقزدام كانوا الأحق بالتنافس على اللقب، لكن رامي عزيز وإلياس التحقا ببطولة Brave وشعبان لم يعد يقاتل في “ديزرت فورس”. لم يتبقى سواي.

ثم لا ننسى أنني أنا الفائز ببرنامج “البطل” في موسمه الثاني وليس عز الدين. آنذاك انهزم هو أمام مقاتل تغلبت عليه أنا. هل يستحق عز الدين أن يكون البطل؟ لديه انتصاران بالإقصاء، وفوز مسروق على حساب حسين سالم، ومن ثم انتصارات بقرار الحكام، ما عدا فوزه على حساب حمزة الكوهجي الذي أعتبره مقاتلا هاويا.

صحيح أن لدي انتصارا واحدا في “ديزرت فورس”، لكن ضد مقاتل رصيده آنذاك ثمان انتصارات وثلاث خسارات، وليس منافسا رصيده فوز وهزيمة أو 0 فوز أو انتصاران وهزيمة واحدة، كما أنني انتصرت قبل نهاية الجولة الأولى. إذن أنا أستحق فرصة على اللقب. عدد النزالات لا يهم. ما يهم هو المستوى الذي ظهرت به.

عز الدين هو بالأساس مقاتل على الواقف بينما تحمل أنت الحزام الأسود في الجوجيتسو البرازيلية. كيف ستخوض النزال ضده، هل ستأخذ المواجهة على الأرض أم أنك مستعد لمنازلته على الواقف.

أستطيع أن أتغلب عليه على الواقف أيضا وسأفعل ذلك. أجيد الملاكمة وأنا أكبر حجما منه وأقوى من ناحية البنية الجسدية، وسوف يشعر بذلك. على الأرض، الفرق بيننا شاسع مثل الفرق بين السماء والأرض، وهو يعلم ذلك. لكنني سوف ألاعبه على الواقف وأتغلب عليه. هكذا سيخرص الجميع.

ما أقوله هو الحقيقة. لقد كان في فريقي في “البطل”. إنه يعرف الحقيقة وأنا أعرفها أيضا. لقد تغلبت على طارق إسماعيل بعشرين حركة إسقاط بينما خسر هو بسهولة. فليعلم أنه حتى على الواقف سيكون الأمر عصيبا عليه لأنني لا أمارس فقط المصارعة والنزال الأرضي. أنا ألاكم منذ مدة طويلة.

أضف تعليق

تعليق(ات)