قبل سنة من الآن هز المقاتل الأمريكي المشاغب نايت دياز عرش الفنون القتالية المختلطة ومعه بطولة UFC حيث صدم العالم بعدما صنع ما كان البعض يراه مستحيلا.
نايت قام حينها بما قامت به مواطنته هولي هولم في نهاية 2015 حينما أسقطت أسطورة روندا راوزي بالضربة القاضية ليبدأ معها مسار سقوط نجمة أفلام هوليود وبطلة وزن 61 كغ للنساء سابقا نحو الهاوية.
لكن، وإن اختلف الأمر مع كونور ماكغريغور الذي تجرع في شهر مارس/آذار 2016 الهزيمة الأولى ببطولة UFC على يد نايت دياز في نزال بوزن 77 كغ، إلا أن هذا الأخير صنع ما صار يبدو لعدد من المقاتلين أمرا صعب المنال.
حينها كان ماكغريغور سيخوض أول نزال له بعدما توج بطلا من دون منازع لوزن 66 كغ إثر تغلبه في وقت قياسي على الأسطورة جوزيه ألدو الذي لم يذق طعم الهزيمة طيلة 10 سنوات.
كونور ماكغريغور صدم العالم في نهاية 2015 وهو يطيح بالمقاتل البرازيلي من عرش وزن الريشة في 13 ثانية فقط قبل أن يجد عشاق الفنون القتالية المختلطة نفسهم أمام صدمة جديدة وهو يرون كونور ماكغريغور يترنح في الجولة الثانية من نزاله ضد نايت دياز أما لكمات وصفعات هذا الأخير قبل أن ينهي هذا الأخير النزال بحركة خنقة الرأس مرغما البطل الأيرلندي على الاستسلام.
الانتصار كان له طعم خاص بالنظر إلى أن نايت دياز قبل بخوض النزال قبل أسبوعين فقط من إجرائه حيث تلقى اتصالا من إدارة UFC وهو في عطلة لتعرض عليه تعويض رافاييل دوس أنجوس، بطل وزن 70 كغ سابقا، في مواجهة ماكغريغور.
صورة نايت دياز ووجه مضرج بالدماء في أعقاب النزال ومقولته الشهيرة “لست متفاجئا” صارت بمثابة أيقونة بالنسبة لعشاق رياضة الفنون القتالية المختلطة.
ورغم أن كونور ماكغريغور تمكن بعد أشهر من أخذ ثأره من المقاتل الأمريكي وذهب أبعد من ذلك ليصنع التاريخ من خلاله إضافة لقب آخر لرصيده، هو حزام وزن 70 كغ، إلا أن هزيمته أمام نايت دياز ظلت ربما أحد الأحداث البارزة في رياضة الفنون القتالية المختلطة لسنة 2016.



