أنهى النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور، البطل السابق في وزنين بـUFC، فترة غيابه عن منصات التواصل الاجتماعي معلنًا «عودته» ومشيرًا إلى خضوعه لعلاج نفسي باستخدام عقار الإيبوجاين خلال رحلة إلى المكسيك.
وكتب ماكغريغور (37 عامًا) على منصة X أن العلاج جاء لمعالجة “الصدمات”، مشيرًا إلى أنه التقى أطباء من جامعة ستانفورد وخضع لعلاج في مركز AMBIO بمدينة تيخوانا.
وربط المقاتل الأيرلندي تجربته بمحتوى فيلم وثائقي جديد على نتفليكس يحمل عنوان In Waves and War، مؤكداً أنه صُوِّر في المكان نفسه الذي تلقى فيه العلاج.
وقال كونور ماكغريغور إن التجربة كانت “شديدة ومؤثرة”، وإنه رأى خلالها ما وصفه بأنه “مشهد موته” وتأثير ذلك على أطفاله، مضيفًا: «كنت أنظر إلى نفسي وأنا أموت، ثم رأيت المشهد من داخل التابوت».
كما تحدث عن “لحظة روحانية” شعر خلالها بأنه «نال الخلاص» بعد جلسة استمرت 36 ساعة.
Hey guys, I am back. ❤️
— Conor McGregor (@TheNotoriousMMA) November 23, 2025
I was blessed to meet the most forward thinking doctors from Stanford University and undergo a series of treatments to address trauma.
I travelled to Tijuana Mexico and underwent Ibogaine treatment at AMBIO.
Watch the @netflix documentary just…
عقار الإيبوجاين يثير اهتمامًا متزايدًا في الأوساط الطبية، خصوصًا بعد دراسة نشرتها جامعة ستانفورد مطلع 2024، أشارت إلى إمكانية استخدامه — عند دمجه مع المغنسيوم لحماية القلب — في تقليل أعراض اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب لدى المصابين بإصابات دماغية رضية.
ولم يتضح بعد نوع العلاج الذي خضع له كونور ماكغريغور تحديدًا، لكن منشوره عكس تفاؤلًا كبيرًا حول حالته الصحية والنفسية.
ويفكر كونور ماكغريغور في العودة للقتال خلال حدث UFC المرتقب في البيت الأبيض في يونيو المقبل، والذي قد يشهد ظهوره الأول منذ خسارته أمام داستين بورير في يوليو 2021 وإصابته بكسر في الساق.
كما انشغل خلال السنوات الماضية بمشاريع فنية أبرزها مشاركته في فيلم Road House (2024)، إلى جانب متابعته قضايا قانونية كان آخرها تحمل المسؤولية المدنية في قضية اعتداء جنسي حُسمت في ديسمبر الماضي.
ورغم تعطيل حسابه على إنستغرام، عاد المقاتل الأيرلندي للنشر عبر منصة X مؤخرًا، مؤكدًا أنه يمر بـ«بداية جديدة».
تابعوا موقعنا ArabsMMA.com لمعرفة كل جديد في عالم الفنون القتالية المختلطة



