بعد أشهر على الحدث الحزين لوفاة المقاتل البرتغالي جواو كارفايو بأيرلندا في أعقاب النزال الذي خاضه في أبريل/نيسان الماضي ضد الأيرلندي تشارلي وارد، يبدو أن القضية قد تتخذ أبعادا قضائية.
وذكرت مواقع إخبارية أن تحقيقين فتحا في القضية، الأول من طرف الشرطة الأيرلندية والثاني من طرف الهيأة الأيرلندية للصحة والسلامة، وأن القضية قد تتخذ أبعادا قضائية.
وفي حين لم يتم ذكر تفاصيل بخصوص الجهة التي قد توجه إليها تهم جنائية، تم إخبار عائلة المقاتل الراحل بأن القضية قد تتحول إلى جنائية.
وكانت وفاة جواو كارفايو، 28 سنة، قد أعادت مسألة الخطورة التي تتضمنها رياضة الفنون القتالية المختلطة على المقاتلين.
وكانت الأبحاث التي أجريت بعد وفاة كارفايو أظهرت أن الوفاة جاءت نتيجة لتعرضه لنزيف دماغي.
وكانت صحيفة “دايلي ميل” قد وصفت وفاة المقاتل البرتغالي بأنها “فضيحة حقيقية” لأنها تمت بطريقة “شرعية” حسب قوانين الرياضة، حيث كان كارفايو يتلقى الضربات رغم أنه لم يكن قادرا على الدفاع عن نفسه.
وأوضحت الصحيفة حينها أن وفاة جواو كارفايو هي حالة الوفاة الخامسة التي سجلت منذ 2007 في الفنون القتالية المختلطة المعترف بها.
وكان مقال الصحيفة البريطانية بمثابة إدانة لرياضة الفنون القتالية المختلطة ومتابعيها خاصة وأن كارفايو كان يتلقى الضربات القاتلة تحت صرخات وتشجيعات الجمهور لخصمه الذي كان ينهال عليه باللكمات بينما هو في الأرض.



