شعر العديد من مشجعي الفنون القتالية المختلطة بنهاية عهد خوسيه الدو بعد خسارته للقب وزن ال-66 كيلوجرام لخصمه، والبطل الجديد، ماكس هولوواي. رغم الأحداث المتعددة التي حصلت على وزن ال-66 كيلوجرام، خاصةً بعد تخلي البطل السابق، كونر ماكغريغور عن هذا اللقب بعد فوزه الأسطوري على الدو، أعاد الدو اللقب لنفسه واستمر في حكم وزن ال-66 كيلوجرام.
إختلف هذا مع ظهور ماكس هولوواي للمنافسة على اللقب. تمكن هولوواي من التسلسل بصمت إلى قمة تصنيف المواجهين على اللقب، وإستطاع أن يسجل فوز على البطل السابق الدو. رغم بداية النزال بظهور الدو كالمتحكم، إلا أن هولوواي إستطاع أن ينهي النزال بالجولة الثالثة بعد تسجيل العديد من اللكمات لخصمه على الأرض والتي أجبرت الحكم على إيقاف النزال.
فكانت هزيمة واضحة لالدو، عكس هزيمته على يد ماكغريغور ب-13 ثانية التي أدت لأسئلة عديدة على ما كان من الممكن أن يحدث لو إستمر النزال لوقت أطول .
بعد هزيمته على يد ماكغريغور في 2015, هدد الدو ال-UFC باعتزاله، حتى أنه اعترف بعدم رغبته بالقتال والمنافسة مجدداً. فبعد خسارته للحزام مجدداً أمام هولوواي، من المنطقي أن نسأل ما التالي لالدو.
كتب الدو على موقعه الخاص بالتواصل الإجتماعي:
“أريد أن اشكر مدربي، الذي اعتبره أب لي، أندريه بيدرنيرس، وأفضل فريق بالعالم، Nova Uniao. لولاهم، لم أكن اليوم بطل الشعب. أريد أن اشكر جميع المدربين الذي جعلوني جاهزاً بطريقة مميزة لهذا النزال، كما أريد أن اشكر جميع المشجعين الذي هم دائماً إلى جنبي، وأقول لهم اني أحبكم. أنا عاجز عن الكلام من محبتكم وأريد أن أشكركم. في ما تبقى، لا اكترث لأنني سأعود. “اننا نسقط كي نتمكن من الوقوف مجدداً. سنعود !”.
فمن سيواجه الدو ؟ هل سينافس على وزن ال-66 كيلوجرام ؟
هناك نزال منطقي ضد كب سوانسون على وزن ال 66 كيلوجرام. أيضاً، يستطيع الدو المنافسة على وزن ال-70 كيلوجرام، ولعل منافسته على هذا الوزن ستحفزه، خاصةً وأن كونر ماكغريغور هو البطل الحالي لهذا الوزن.



