منذ فوزه على بطل UFC السابق جوزيه ألدو العام الماضي، وحتى قبل ذلك، نجح المقاتل الأيرلندي كونور ماكريغور في إثارة غضب أكثر من مقاتل برازيلي ناهيك عن ملايين المشجعين في بلاد السامبا.
فبعد أنه هاجمه كل رافاييل دوس أنجوس وأندرسون سيلفا وديميان مايا، تحول ماكغريغور إلى هدف لبطل المنظمة لوزن الثقيل، فابريسيو فيردوم، والذي لم يدخر جهدا للانتقاض من المقاتل الأيرلندي الذي فقد شيئا من وهجه بعد خسارته هذا الشهر أمام الأمريكي نايت دياز في نزال على وزن 77 كغ.
هجوم بطل العالم السابق في الجوجيتسو على كونور ماكغريغور كان لاذعا أكثر مقارنة بباقي المقاتلين البرازيليين، بما فيهم جوزيه ألدو، حيث قال فابريسيو فيردوم عن الأيرلندي “سيء السمعة”:
“في البداية كان كونور (ماكغريغور) يعرف كيف يتحدث، لكنه تجاوز الخط وبدأ يتكلم عن المسيح. الآن يظهر مثل مهرج. في البرازيل نطلق على الأشخاص من نوعيته اسم العاهرات لأنهم يقومون بأي شيء من أجل المال. إنه شخص مستعد لبيع نفسه. بالطبع من المهم أن تقاتل من أجل الحصول على المال، لكن هذا الشخص مستعد لبيع أي شيء. لا أشك في أنه مستعد لبيع مؤخرته”.
يبدو أن كونور ماكغريغور، الذي اشتهر بلسانه السليط بقدر ما اشتهر بمهاراته القتالية، وجد من يضاهيه في طول اللسان.




أضف تعليق