يبدو أن موجة الغضب من إدارة UFC من قبل المقاتلين قد ازدادت خلال الأشهر الأخيرة، بل وفي الأيام القليلة الماضية، ولكل مقاتل سبب وجيه لكي يغضب.
الهجوم على إدارة المنظمة، وخاصة رئيسها دانا وايت، بكلمات شديدة اللهجة صار شيئا عاديا، لكن الجديد هي التهديدات بالرحيل عن المنظمة التي أصبح بعض أفضل مقاتليها يحسون أنهم يتلقون معاملة سيئة.
فبعد أن هدد المقاتل البرازيلي جوزيه ألدو باللجوء إلى المحكمة لفسخ عقده مع UFC، جاء تهديد مشابه بالرحيل عن البطولة من قبل المقاتل الروسي حبيب نورماغوميدوف.
كلا المقاتلين غاضبين على عدم حصولهما على فرصة للتنافس على وزني 66 كغ و70 كغ، بعد أن اتضح أن بطل وزن الريشة، كونور ماكغريغور، سيخوض نزالا على لقب الوزن الخفيف ضد الأمريكي إيدي ألفاريز بمناسبة حدث UFC 205، وهو ما حرم ألدو ونورماغوميدوف من تحقيق رغبتيهما.
وفي حين سيكون حبيب نورماغوميدوف حاضرا بدوره في حدث UFC 205 من خلال نزال ضد مايكل جونسون، يؤكد المقاتل الروسي أن هذه ستكون هي الفرصة الأخيرة أمام إدارة البطولة لمنحه ما يستحقه، حيث صرح بهذا الشأن:
“بعد هذا النزال، يجب أن أخوض نزالا على اللقب. UFC تعتقد أن كونور لديه سلطة؟ الأيرلنديون هم بالكاد 6 ملايين شخص. أنا قادم من روسيا حيث يوجد 150 مليون شخص. إذا لم تمنحني UFC فرصة على اللقب بعد هذا النزال، سأريهم كيف أن لدي سلطة في روسيا. أعرف أنه إذا لم يكن نزالي المقبل على اللقب، لن تستطيع UFC أبدا الذهاب إلى روسيا”.
المقاتل الداغستاني اعترف أنه شعر بالإحباط لأنه كان لديه عقدان وقع عليهما للقتال في حدثي UFC 205 و UFC 206 قبل أن تقرر إدارة المنظمة جعل ماكغريغور ينازل ألفاريز بدلا منه.




أضف تعليق