انقلبت مسيرة بطل UFC السابق جوني هندريكس رأسا على عقب منذ خسارته اللقب أمام البطل السابق روبي لولر العام الماضي.
منذ ذلك الحين تكبد هندريكس خسارتين متتاليتين هوتا به من أعلى قمة مقاتلي وزن خفيف المتوسط بعد أن كان ينظر له كخليفة للبطل الأسطوري للفئة، جورج سان بيير.
خلال حدث UFC 207 في شهر ديسمبر/كانون الأول سيعود المصارع الأمريكي للمنافسة حين يواجه مواطنه نيل ماغني في نزال مصيري عنوانه الأكبر الانتصار أو الاعتزال.
هندريكس أوضح أنه يعتزم اعتزال الفنون القتالية المختلطة في حال تلقيه الهزيمة أم ماغني، مضيفا في حديث مع شبكة ESPN:
“في الواقع، إذا ما ذهبت إلى المواجهة وخسرت، آنذاك سأعلن نهاية مشواري. لن أستمر في خوض النزالات على أمل أن أجد شخصا أهزمه“.
وكان هندريكس قد تلقى ثلاث هزائم خلال مواجهاته الثلاث الأخيرة، حيث خاض نزالا شرسا من خمس جولات ضد روبي لولر وسقط بالضربة القاضية منذ الجولة الأولى ضد ستيفن تومسون في حين خسر لقاءه بالنقط ضد كيفن غاستيلوم.
النزال ضد نيل ماغني قد يكون إذن فرصة هندريكس الأخيرة لاستعادة توازنه مع العلم أنه صار بعيدا عن المنافسة عن لقب 77 كغ الذي يحمله تايرون وودلي.
وقد يجد هندريكس في مشوار بعض المقاتلين مصدرا للإلهام مثل الهولندي أليستر أوفريم الذي، وإن خسر نزاله الأخير ضد بطل الوزن الثقيل ستيبي ميوتشيش بالضربة القاضية، إلا أنه تمكن من العودة إلى دائرة أهم مقاتلي فئة الثقيل بعد مجموعة من الكبوات، كما قد تكون مسألة تنزيل الوزن للمشاركة في فئة 70 كغ خيارا مطروحا كما فعل بطل هذا الوزن سابقا، أنثوني بيتيس، الذي انتقل للمنافسة في وزن 66 كغ وحقق أول فوز له بعد ثلاث كبوات متوالية في الوزن الخفيف.





أضف تعليق