هل يخلف رحيل كونور ماكغريغور عن وزن 66 كغ فراغا قاتلا ببطولة UFC يصعب معه سده في بطولة UFC؟
ظاهريا، يبدو أن الإجابة هي نعم، خاصة وأن مسار المقاتل الأيرلندي، الذي احتفظ بلقب وزن 70 كغ وتخلى، أو دفع للتخلي عن لقب وزن الريشة، كان مثاليا للغاية.
فمنذ قدومه إلى بطولة UFC في شهر يونيو/حزيران عام 2013 قادما من بطولة Cage Warriors حيث كان حاملا للقبي الوزن الخفيف ووزن الريشة، تسلق ماكغريغور سلم المجد بسرعة كبيرة بعد أن حقق 7 انتصارات متتالية، 6 منها جاءت بالضربة القاضية.
وكان الانتصار الأبرز هو الذي حققه المقاتل الأيرلندي على حساب البرازيلي جوزيه ألدو في 13 ثانية فقط، منهيا بذلك سيطرة هذا الأخيرة التي دامت سنوات على وزن 66 كغ ومحلقا به أول هزيمة بعد 10 سنوات من المنافسة.
ماكغريغور صنع التاريخ من خلال إحرازه لقب وزن 70 كغ في أول مواجهة يخوضها في هذه الفئة ببطولة UFC، حيث تسيد نزاله ضد البطل السابق إيدي ألفاريز وأطاح به بالضربة القاضية خلال الجولة الثانية.
رحيله عن وزن الريشة قد تتم قراءته من زوايا مختلفة وتقدم تأويلات قد تظهر متباينة. من جهة، يمكن أن يقود غيابه إلى فتح باب التنافس أكثر داخل فئة 66 كغ، في حين أن بقاءه كان يمكن أن يساهم في تكرار سيناريو تسيد بطل واحد للوزن كما كان الشأن مع جوزي ألدو.
وبدلا من احتمال بقاء ماكغريغور سيدا لهذه الفئة طيلة سنوات، يملك مقاتلون آخرون اليوم فرصة التنافس على اللقب رغم عودة جوزي ألدو، الذي تم تثبيته كبطل للفئة على اعتبار أنه حامل للقب المؤقت.
بالمقابل، فإن مقاتلين قويين هما ماكس هالواي وأنثوني بيتيس سيتنافسان على اللقب المؤقت، ويبدو أن كليهما يملكان إمكانيات للإطاحة بألدو من عرش وزن الريشة.
لكن الاحتمال الآخر، المرتبط باستمرار جوزي ألدو بطلا، يبقى قائما كذلك بعد رحيل المنافس الذي انتصر عليه في 13 ثانية فقط.
من جهة أخرى، يبدو أن وزن 70 كغ هو المستفيد من قدوم ماكغريغور الذي سيكون أمام مهمة أصعب للحفاظ على كرسي العرش في وزن لا يعترف بتسيد الأبطال لمدة طويلة، كما يظهر من ذلك تغير أسماء حاملي الحزام خلال مدة أقصر من باقي الفئات، حيث تعاقب خلال ثلاث سنوات كل من أنثوني بيتيس ورافاييل دوس أنجوس وإيدي ألفاريز، ومن ثم كونور ماكغريغور.



