طال مسلسل التشويق بالنسبة لمتابعي بطولة UFC للفنون القتالية المختلطة بخصوص مآل النزال المرتقب بين الروسي حبيب نورماغوميدوف والأمريكي توني فيرغسون.
فبعد نفي إدارة UFC عن وجود برمجة للنزال والحديث عن وجود خلافات مادية عصفت به حيث طالب فيرغسون بالحصول على نفس أرباح نورماغوميدوف، ليقرر هذا الأخير عرض مبلغ 200 ألف دولار على منافسه من أجل القبول بخوض النزال، تشير آخر الأخبار إلى أنه تم الحسم في هذا الموضوع.
وفي الوقت الذي تحدث فيه والد حبيب عن كون فيرغسون هو الخصم المقبل لإبنه، أكد الصحفي كريس تايلور أن النزال بين المقاتلين سيجرى فعلا في 4 مارس/آذار المقبل برسم حدث UFC 209.
وتشير التقارير الصحفية الواردة بهذا الخصوص أن المواجهة بين نورماغوميدوف وفيرغسون ستكون على الأرجح الحدث الثاني الرئيس لهاته الليلة، حيث سيتواجه المقاتلان على اللقب المؤقت لوزن 70 كغ الذي يحمله حاليا الأيرلندي كونور ماكغريغور.
ومن المنتظر أن يشهد حدث UFC 209 نزال الإعادة بين بطل وزن 77 كغ، تايرون وودلي، ومنافسه ستيفن تومسون، مع العلم أن النزال الأول خلال حدث UFC 206 بينهما انتهى بالتعادل بعد خمس جولات من التنافس القوي بين المقاتلين.
ويكتسي النزال بين حبيب نورماغوميدوف أهمية كبيرة جعلته مطلبا شعبيا بالنظر إلى قوة المقاتلين معا ومسارهما المثالي في بطولة UFC والفنون القتالية المختلطة.
واستبق محبو ومتابعو الرياضة الأحداث من خلال التكهن بنتيجة النزال وحظوظ كلا المقاتلين وإنجاز إعلان ترويجي للنزال الذي لم يقدر له أن يجرى بعد لأسباب مختلفة.
وكان من المفترض أن يتواجه المقاتلان معا سابقا قبل أن تحرمهما الإصابة في مناسبتين من ولوج القفص واختبار نفسيهما أمام بعضهما البعض.
ويبدو أن كلا من نورماغوميدوف يمثل أصعب منافس سيواجهه فيرغسون في مسارته، ونفس الشيء ينطبق على المقاتل الروسي الذي لم يسبق له أن وجد نفسه قبالة مقاتل متمرس في مختلف صنوف القتال مثل فيرغسون.




