ستكون “ديزرت فورس 26″، الحدث المقبل للبطولة العربية الأبرز في الفنون القتالية المختلطة، ليلة نزالات من مستوى رفيع، من بينها مواجهات نارية على اللقب.
درع وزن 70 كغ سيكون محط تنافس بين البطل الحالي، اللبناني يوسف وهبة، والمغربي أنس سراج منير، في نزال يعد بالكثير من الندية لاعتبارات عدة.
فكما هو معلوم كان الفوز باللقب تتويجا لمسار المقاتل اللبناني الشاب في “ديزرت فورس”، حيث تمكن من إلحاق أول هزيمة بالبطل السابق، المغربي الآخر، محمد التريكي، في نزاله عرف فيه يوسف وهبة كيف يلعب على نقاط قوته من خلال إسقاط خصمه والسيطرة عليه على الأرض في الوقت الذي كان فيه لاعب الكيك بوكسينغ المغربي يرغب في إبقاء النزال واقفا.
الانتصار على التريكي مثل رابع فوز للمقاتل اللبناني الواعد، مقابل ولا خسارة، وبالتالي فهو جاء بمثابة تتويج لمسار تصاعدي داخل البطولة.
لحظة تتويج يوسف وهبة باللقب تخللها حدث لافت للاهتمام مع دخول أنس سراج منير للقفص، حيث قام بتهنئة يوسف وهبي وقام بتحديه وتعهد بعودة الدرع إلى المغربي بعد هزيمة مواطنه التريكي.
سراج منير لا يرى نفسه الأكثر وسامة فقط كما قال على سبيل الدعابة داخل القفص، بل إنه يعتبر نفسه الأفضل بين الإثنين من خلال تحدثه المتكرر عن تفادي يوسف وهبة منازلته.
يذكر أن المقاتل المغربي كان من النجوم البارزة في وزن 77 كغ قبل أن يقرر الانتقال إلى الوزن الخفيف، وهو ما يعطيه فرصا أكبر للتنافس على اللقب في هاته الفئة التي لم تصل بعد إلى درجة ندية وزن خفيف المتوسط.
الأكيد أن التجربة تصب في صالح أنس سراج منير رغم أن يوسف وهبة، الأصغر سنا، يحمل سجلا احترافيا أكبر من حيث النزال مقارنة بالمقاتل المغربي، حيث يوجد في رصيده 6 انتصارات وثلاث هزائم، مقابل 5 انتصارات وهزيمة واحدة لمنير.
وفي ما يخص الأسلوب القتالي، يبدو منير الأفضل على مستوى النزال الواقف والجوجيتسو باعتباره حاملا للحزام البنفسجي وسبق له المشاركة في بطولات عدة في هذه الرياضة كما أنه شارك في نزالات كيك بوكسينغ عديدة، إلا أن يوسف وهبة يملك أفضلية الطول وبمستوى جيد في الإسقاطات وبالتحضير الجيد لنزالاته.
وعلى أي يصعب التكهن بمآل النزال بين مقاتلين يملكان إلى جانب المهارات القتالية الكثير من الذكاء لإدارة نزالاتهما.



