لكن من غير الطبيعي أن تكون خسارة مقاتل بالضربة القاضية سببا لغضب أحد من مدربيه أو أقربائه أو أصدقائه أو محبيه من الجمهور,
ومن العادة أن يقفز المقاتلون خارج القفص بعد انتصار في أحد نزالاتهم إما لتحية الجمهور أو إلقاء التحية على شخص بعينه أو تحدي مقاتل آخر بين الحضور.
لكن حينما يقفز شخص آخر من خارج القفص إلى داخله فذلك يكون مؤشرا في بعض الأحيان على أن أمورا ليست جيدة ستحدث.
خلال أحد النزالات العربية بالكويت، ترك ما هو طبيعي مكانه لما شاذ وغريب ومأسوف عليه، بعد أن قفز شخص من الجمهور إلى داخل القفص محاولا الهجوم على مقاتل أسقط منافسه بالضربة القاضية.
المقاتل المنتصر هو محمد يوسف، أحد مقاتلي البطل السعودي السابق لمنظمة “ديزرت فورس” لوزن 93 كغ، مصطفى راشد.
أما خصمه، والعهدة على راشد الذي أدلى لـArabsmma بتصريح حول الواقعة، فهو أحد مقاتلي البطل المصري لنفس المنظمة وفي نفس الوزن، أسامة الصعيدي.
المقاتلان جمعهما عراك شهير خلال عملية الوزن التي سبقت نزالهما الثاني برسم نهائي الموسم الرابع لبرنامج “ديزرت فورس الأكاديمية”، وهو النزال الذي انخرط فيه أعضاء من فريقي اللاعبين.
الجدل لم يتوقف حيث استمر بعد أن تغلب أسامة الصعيدي على مصطفى راشد وتوجه نحو بكلمات قوية في حين كان “كورنر” المقاتل المصري يقوم بإشارة الذبح، وهو ما أثار جدلا بين محبي المقاتلين.
حادث الكويت أضاف مزيدا من الزيت على النار المشتعلة بين المقاتلين، واللذين تحولت العداوة بينهما إلى الأشهر في الفنون القتالية العربية.
مصطفى راشد قال لـArabsmma أنه بعد تدخل الشرطة لإيقاف الشخص الذي حاول الاعتداء على مقاتله، لتقوم بتحرير محضر في الموضوع.
المواجهة الجديدة بين مصطفى راشد وأسامة الصعيدي تفتح الباب أمام إمكانية إقامة نزال ثلاثي يعد بالكثير من الندية، خاصة وأن المقاتل السعودي، حسب تصريحات، توجه إلى خصمه متحديا إياه لإجراء مواجهة جديدة.
فهل نشهد نزالا آخر بين المقاتلين؟ لا شك أن كثيرين في العالم العربي يتطعلون إلى ذلك شريطة عدم اندلاع مواجهات هنا وهناك، سبق قبل النزال أو بعده.



