بعد قضاء فالنتينا شفشنكو على جوليانا بينا في كانون الثاني، اتيحت لشفشنكو فرصة مواجهة اماندا نونس على بطولة فئة وزن 61 كلغ في ال- UFC للنساء.
بدأ الترويج لهذه المعركه فوراً بين شفشنكو و نونس بالتلاسن الشفهي. وبعد عدة أشهر أعلن عن المباراة رسميا.
اشتبكت المرأتين ثانياً خلال مؤتمر صحفي، مستفيدة نونس بإلقاء ضربه بواسطة قبضتها بإتجاه فك شفشنكو، ودعى ذلك الأحتكاك الى الفصل بينهم.
قررت المواجهه الثانيه بين شفشنكو ونونس وترأست هذه المواجهه لائحة المباراة في ال- UFC 213 التي ستجرى في 8 تموز على T-Mobil Arena خارج لاس فيغاس.
قالت شفشنكو
:” نونس لم تتحمل ضغط المؤتمر الصحفي وتصرفت كأمرأه مجنونه لا تستطيع السيطره على أعصابها”.
جرت اول مواجهه بين شفشنكو و نونس في اذار عام 2016 في ال-UFC. بعد معركه قريبه جداً، فازت نونس بقرار الحكام. اتاح هذا الانتصار للبرازيليه نونس هدف المشاركه على بطولة لقب فئة وزن 61 كلغ، التي كانت تحمله ميشا تايت. احتلت البطاقه الرئيسيه في ال- UFC 200 في تموز الماضي المواجهه بين البطله ميشا تايت والاقل حظوظاً بالفوز اماندا نونس، لكن فازت نونس منهيةً تيت في الجوله الاولى بواسطة حركة الخنق الذي أجبر تايت على الإستسلام.
وضعت مباراة بعد فوز نونس الحزام ضد البطالة السابقة، الأسطورة العائده روندا راوزي، التي حكمت بانتصارها فئة وزنها مدة سنتين، ولكن خسرت قبل ذلك بالضربه القاضيه ضد هولي هولم. عادت نونس الأقل حظوظاً بالفوز لمواجهة راوزي، وبالرغم من احتمالات خسارة نونس، هزمت نونس راوزي بواسطة الضربه الفنيه القاضيه في أقل من دقيقه. صدم البعض من هيمنة نونس على المقاتله راوزي ، الذي وصفت بالسابق بألمرأه الأخطر في العالم.
تقول شفشنكو:
“لم تكن مفاجئه لي. روندا لديها اسلوب اسقاط وحركات إستسلام جيدة، لكن عليها العمل على تحسين المسافه لرمي اللكمات. اماندا رأت ضعف راوزي واستفادت منه، ونحن رأينا النتيجه”.
شفشنكو عازمه على أن تنزع اللقب من نونس وواثقه من قدراتها.
ستجرى المباراة في ال- UFC 213 ، وسنرى إن كان باستطاعة شفشنكو ان تصبح المرأه القادمه صاحبة اللقب.



