لم تكن الهزيمة السريعة ضد ميكي غال في أول نزال له ببطولة UFC، لم تكن لتثني نجم المصارعة الحرة الترفيهية سابقا، سي إم بانك، عن رغبته في خوض نزال جديد في الفنون القتالية المختلطة.
نجم منظمة WWE سابقا يبدو متشبثا بحلمه في خوض مسيرة في الفنون القتالية المختلطة رغم أنه ولج عالم “القتال الحقيقي” من دون خبرة قتالية سابقة ما عدا المصارعة الحرة الترفيهية التي هي أبعد ما تكون عن الرياضات القتالية لأنه نتائج مبارياتها تكون محددا سلفا ويتم الاتفاق بين المصارعين حول كيف إدارة النزال الزائف بينهما.
ورغم أن سي إم بانك (واسمه الحقيقي فيل بروكس) أخذ مسألة احتراف الفنون القتالية المختلطة بجدية حيث أشرف على تدريبه دوك روفوس، نجم الكيك بوكسينغ الأمريكي السابق ومدربي البطل السابق لوزن 70 كغ ببطولة UFC، أنثوني بيتيس، والبطل الحالي لوزن 77 كغ تايرون وودلي، إلا أن بانك بدا غير مستعد لهذه المغامرة من خلاله هزيمته في الجولة الأولى ضد ميكي غال.
في أعقاب خسارته تلك بحدث UFC 203 في شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي، صرح سي إم بانك أن تلك الليلة كانت أسعد ليلة في حياته وهو يخوض نزاله ذاك. هذا ما يجعله على ما يبدو مصرا على الاستمرار في المغامرة حيث صرح بهذا الشأن:
“أنا أضغط بحماس لكي أقاتل مجددا. أقوم باقتراح أسماء مقاتلين وتواريخ على دانا وايت (رئيس UFC)..لا أعرف ما يدور في رأسه. لكن إن لم يتم ذلك في UFC فسيتم في منظمة أخرى. أنا جاد في تدريباتي وسوف أصل إلى مرادي“.
وكان التعاقد مع سي إم بانك بمثابة صفقة مربحة إلى UFC بالنظر إلى نجوميته السابقة في منظمة WWE رغم اعتراضات البعض على هذا الخيار، ومن بينهم المعلق المخضرم جو روغان.
ويبدو أن ما قد يشفع لنجم المصارعة الحرة الترفيهية هو أنه خسر أمام مقاتل شاب من المرشح أن يكون رقما صعبا في البطولة وهو ما أكده ميكي غال من خلال نجاحه في إخضاع سايج نورثكات الذي يعتبر من المواهب التي يتعدها دانا وايت بالرعاية.
فهل نرى سي إم بانك مجددا في قفص UFC وهل يظهر نجم WWE سابقا بوجه مغاير عن أول نزال له في الفنون القتالية المختلطة؟




