اختار المقاتل الأردني علي القيسي أن يتحدى مواطنه نورس أبزاخ، حامل درع بطولة “ديزرت فورس” لوزن 61 كغ، بطريقة فريدة.
المقاتل الأردني نشر شريط فيديو على صفحته على موقع “فايسبوك” تحت عنوان بالإنجليزية والعربية يقول فيه “القيسي يطلب الدرع بكل اللغات”، حيث ظهر في الشريط زملاءه في فريق Phuket Top Team MMA التايلاندي وهم يطلقون التحدي في وجه نوراس أبزاخ قبل أن يظهر القيسي في آخر الفيديو متحديا البطل وداعيا إياه للاستعداد لمواجهته في حدث “ديزرت فورس 26”.
ومن المنتظر أن يجرى حدث “ديزرت فورس 26” نهاية شهر فبراير/شباط المقبل، والذي سيعرف إجراء النزال المنتظر على لقب وزن 70 كغ بين حامل اللقب، اللبناني يوسف وهبة، والمغربي أنس سراج منير.
هذا وكان علي القيسي قد تحدث في حوار سابق مع Arabsmma عن ثقته في الفوز على نورس أبزاخ بحكم أنهما تدربا معا وأنه يملك مفاتيح الانتصار عليه.
ويبقى السؤال هل يستحق المقاتل الأردني فرصة على اللقب خاصة بالنظر إلى أدائه في نزالاته الأخيرة؟ للإجابة ينبغي النظر للمسألة من جوانب مختلفة .
من جهة، يملك علي القيسي في رصيده الاحترافي خسارتين مقابل ثلاثة انتصارات حققها في آخر مواجهات له، ما يعني تطور مستواه بشكل ملحوظ. بالمقابل فإن رصيد أبزاخ ما يزال نظيفا بست انتصارات.
فقد مني القيسي بهزيمتين متتاليتين أمام كل من جلال الدعجة، الذي خسر أمام نورس أبزاخ في نزال لقب 61 كغ، قبل أن يخسر القيسي مجددا أمام المقاتل العراقي المتمرس رامي عزيز بحركة استسلام.
لكن بعد ذلك استعاد المقاتل الأردني توازنه وحقق ثلاثة انتصارات متتالية على القطري علي النعيمي بإجماع الحكام، ومن ثم على الإيطالي ألسندرو بيريف بالضربة القاضية قبل أن يقوم بإخضاع الجزائري عبد القادر صوان خلال حدث “ديزرت فورس 24”.
ومبدئيا يبدو أن علي القيسي يستحق فرصة على اللقب أمام نورس أبزاخ إلا إذا كان المنطق يقضي بمنح جلال الدعجة نزال إعادة ضد حامل الدرع بالنظر إلى الجدل الذي صاحب النزال الأول بشأن قرار الحكم مارك غودارد وقف النزال من أجل التأكد من سلامة أبزاخ في وقت كان فريق الدعجة يقول إن الأخير كان قريبا من حسم المواجهة.
وفي انتظار قرار إدارة “ديزرت فورس” بهذا الشأن، يعد مثل هذا النزال بين القيسي وأبزاخ بندية كبيرة في صدام أردني أردني جديد.



