Arabs MMA

شائع

UFC الأخبار

بعد طرده من UFC..الجزائري مهدي بغداد يكشف الجانب المظلم للبطولة

مهدي بغداد

%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af

كشف المقاتل الفرنسي الجزائري مهدي بغداد عن جانب مظلم لبطولة UFC التي قامت بطرده في ظروف أقل ما يمكن أن يقال حولها بأنها مشينة.

بغداد، الذي يعتبر من أبرز المقاتلين من أصول عربية في الفنون القتالية المختلطة، طرد من المنظمة العالمية لأنه انسحب من نزال كان يمكن أن يضر بوضعه الصحي.

وأوضح بغداد في تصريحات للصحافة أنه كان يعاني من فتق وأنه كان بحاجة إلى إجراء عملية ما يعني انسحابه من بطاقة ليلة نزلات UFC 97 بالعاصمة الفلبينية مانيلا، لكن المسؤول عن تنظيم المواجهات، جو سيلفا، رفض ذلك مهددا إياه بالطرد إن هو انسحب.

المقاتل الجزائري في وزن 70 كغ وجد نفسه أمام خيار صعب، التضحية بحالته الصحية والمخاطرة بسلامته، أو الطرد من المنظمة التي اجتهد من أجل الوصول إليها.

في الأخير، قرر مهدي بغداد عدم المجازفة بصحته واتباع رأي الطبيب الذي نصحه بعدم خوض النزال، حيث أجرى فعلا عملية الفتق الأسبوع الماضي. بغداد اعتبر موقف جو سيلفا دليلا على أنانية هذا الأخير وعدم اكتراث منه لوضعية المقاتلين، مضيفا:

أحيانا، على جو سيلفا أن يتفهم ظروف عيش المقاتل. نعيش حياة صعبة. لقد تركت بلدي منذ 10 سنوات. تركت أسرتي لأجل UFC. لكن انظر كيف يعاملونني بقلة احترام“.

هذا وما يزال المقاتل الجزائري متشبثا بخيط أمل بخصوص إمكانية الرجوع إلى UFC مع قرب مغادرة جو سيلفا للمنظمة، خاصة وأن المنظمة بحاجة في نظره إلى مقاتل فرنسي ينشط بالخصوص الأحداث التي تنظمها في أوروبا.

ويبدو موقف UFC مع المقاتل العربي حسب البعض دليلا على عدم اكتراث إدارة المنظمة لصحة المقاتلين رغم المخاطر التي قد تنجم عن مشاركتهم في النزلات في وضعيات مشابهة كوضعية بغداد آنذاك.

وكان مهدي بغداد قد انضم إلى UFC بعد مشاركته في برنامج TUF ضمن فريق بطل وزن 66 كغ، الأيرلندي كونور ماكغريغور، ضمن فريق مكون من المقاتلين الأوروبيين.

وتعرف الجمهور العربي أكثر على مهدي بغداد من خلال إشرافه على تدريب المقاتلين في الموسم الثاني من برنامج “البطل”، حيث أشرف كان ضمن فريقه مقاتلون ينشطون حاليا في بطولة “ديزرت فورس” مثل بطل وزن 70 كغ، اللبناني يوسف وهبي، والأردني عز الدين الدرباني والجزائري وليد الصغير.

أضف تعليق

تعليق(ات)