يرى رئيس منظمة UFC دانا وايت أن المال لعب دورًا أساسيًا في تراجع اثنين من أكبر أساطير الفنون القتالية المختلطة، وهما كونور ماكغريغور وحبيب نورمحمدوف.
وقال وايت في تصريحات حديثة إن كليهما أصبح ضحية لـ “الشيء الذي يدمّر كل شيء” في عالم القتال — وهو الثراء الفاحش”.
دانا وايت تحدث خلال مقابلة مع الممثل الأمريكي نيك تورتورو، نجم فيلم The Longest Yard، حيث طُرح عليه سؤال عمّا إذا كانت مواجهة ماكغريغور مع فلويد مايويذر عام 2017، التي جنى منها أكثر من 100 مليون دولار، قد أثّرت سلبًا على مسيرته.
دانا وايت: المال يفسد كل شيء
وردّ وايت قائلاً: “المال يفسد كل شيء. بمجرد أن يدخل المال الكبير إلى عالم القتال، يبدأ كل شيء في التغيّر”.
وأضاف: “إذا نظرت إلى كونور، لقد جنى الكثير من المال… وانتهى الأمر. ثم جاء حبيب، وحصل هو الآخر على أموال طائلة… وانتهى الأمر كذلك”.
ويرى دانا وايت أن الثروة الكبيرة التي حصل عليها حبيب، إلى جانب وفاة والده عبد المنّاف نورمحمدوف عام 2020، جعلته يتخذ قرار الاعتزال المبكر وهو في الثانية والثلاثين من عمره.
وقال رئيس UFC: “كان لدينا بطل مسلم للعالم، لكن المشكلة أنه بدأ جولة في الدول الإسلامية. زار السعودية، وأبوظبي، وقطر، وأغدقوا عليه الأموال”.
وختم دانا وايت: “لقد جمع ثروة ضخمة لدرجة أنه لم يعد بحاجة إلى القتال، ووفاة والده كانت عاملاً آخر جعله لا يرغب بالاستمرار”.
على الرغم من عقوبة الإيقاف الحالية، يبدو أن ماكغريغور عازم على العودة القوية إلى حلبات UFC.
ومن المتوقع أن يخوض نزالًا مثيرًا ضد مايكل تشاندلر خلال عرض UFC White House المقرر في يونيو 2026.
ويأمل عشاقه أن يستعيد النجم الإيرلندي بريقه السابق بعد فترة الغياب الطويلة، خاصة وأنه متاح الآن بشكل كامل من الناحية البدنية، بعد التعافي التام من إصابته في الساق.
ويُتوقع أن يشكل هذا النزال اختبارًا حاسمًا لقدرة ماكغريغور على استعادة مستواه التنافسي في أقوى منافسات الوزن الخفيف.
تابعوا موقعنا ArabsMMA.com لمعرفة كل جديد في عالم الفنون القتالية المختلطة



