يبدو أن صبر رئيس منظمة UFC للفنون القتالية المختلطة، دانا وايت، على البطل المؤقت لوزن خفيف الثقيل جون جونز قد نفذ.
فبعد أن حكم على أكبر حدث في تاريخ المنظمة، UFC 200، بالفشل من قبل أن يبدأ إثر ثبوت تناول مواد محظورة ما جعله خارج الحدث الذي كان النزال المفترض أن يخوضه ضد خصمه دانيال كورميي يتصدر قائمة الحدث، حيث كانت المواجهة ستحدد بطل وزن 93 كغ من دون منازع.
متاعب جونز الجديدة جاءت بعد إيقاف لمدة سنة من قبل منظمة UFC ، عقبه صدمه لامرأة حامل بسيارته وفراره من مكان الحادث، تخللها تجريده من لقبه الذي دافع عنه بنجاح طيلة سنوات ظل فيها أفضل مقاتل في المنظمة من بين كل الأوزان.
اليوم، وفي الوقت الذي عجز فيه كل المقاتل عن إلحاق الهزيمة بهن تكفل المقاتل الموهوب بإلحاق الخسارة بنفسه مجددا بعد أن صار معرضا للإيقاف سنتين.
دانا وايت ضاق ذرعا على ما يبدو بمشاكل جونز لذلك قرر عدم الرد على مكالماته، متحدثا بإسهاب عن التطورات الأخيرة حيث قال:
“لن أتحدث إلى جون جونز. لا يوجد سبب لكي نتحدث..لست أكبر معجبيه في هذه اللحظة، لكنني أعتقد أنه تناول مادة محظورة وأن الأمر لم يكن مقصودا. لكن في الوقت نفسه أقول له، بالله عليك يا رجل، عمرك 28 سنة الآن. ربما أنت أكبر موهبة وطأت قدماها أرضية القفص. اتصل بالهيئة الأمريكية لمكافحة المنشطات وأخبرهم عن المواد التتي تتناولها”.
رئيس UFC تحدث عن آخر متاعب جونز بمزيج من الغضب والأسف، خاصة وأن الآمال كانت معقودة على البطل الخالي سجله، عمليا، من الهزائم، لكي يغير من سلوكه هذه المرة، حيث أضاف:
” لقد سبق لك (يا جونز) أن قمت بأمور مجنونة للغاية. إنس ما تلحق بنا من أضرار، فكر على الأقل بما تتسبب فيه لنفسك. أنت رجل بالغ..كان عليك أن ترتب أمورك منذ زمن طويل”.
بخروج جونز من المنافسة في آخر لحظ، لجأت UFC إلى خصم غير متوقع ليواجه كورميي حيث وقع الاختيار على أسطورة وزن 84 كغ السابق، البرازيلي أندرسون سيلفا، في حين تحول نزال بطلة 61 كغ ميشا تايت، في أول دفاع لها عن اللقب، ضد أماندا نونيس، هو النزال الرئيسي برسم حدث UFC 200.





أضف تعليق