
يقول المقاتل روري مكدونالد أن مسيرته الجديدة تحت شعار منظمة Bellator مختلف كلياً عن وقته السابق في منظمة ال-UFC.
رغم أن ال-UFC ما زالت المنظمة الأولى عالمياً للفنون القتالية المختلطة، استطاعت منظمة Bellator أن تحقق نجاحاً كبيراً في السنوات الأخيرة وخاصةً بإضافة الأسماء المهمة والكبيرة في عالم القتال على القائمة. لعل أهم إنضمام للمنظمة كان سنة 2016 حينما جلبت المنظمة المقاتل المشهور والمنافس الأساسي السابق على وزن ال-77 كيلوجرام بال-UFC، الكندي روري مكدونالد.
إستطاع روري مكدونالد أن يوفز بنزاله الأخير عبر حركة إستسلام في Bellator 179 في لندن، رغم أنه كان قد خسر المباراتين الأخيرتين له في ال-UFC.يقول الملقب ب”الملك الأحمر” أو ال”رد كينغ” بأن خيار ال-UFC بتركه كان قراراً سيئاً للمنظمة، ولعله درساً مراً لهم.
“لعله يجب على ال-UFC أن تنتبه أكثر لقراراتها لتفادي الخسارة. أعتقد بأنهم أخفقوحينما جعلوني أترك. هذا خطأ كبير منهم ولكنه ربحاً كبير لمنظمة Bellator”.
مكدونالد أكثر من راضٍ بالتعامل مع المنظمة الجديدة وأدى عن اعجابه بكل شيء، حتى بالقفزات وأسلوب التوزين المعتمد، قائلاً:
“لعله كان أفضل أسلوب للتوزين الذياعتمدته في مسيرتي. فكنت أشعر بالراحة ولن يصيبني أية صداع. والآن، لا أعتقد انني ساربط يدي بعد الآن. فالقفزات المعتمدة هنا في Bellator آمنة جداً وهي أفضل من قفازات ال-UFC لأنها تناسب حجم اليد الطبيعي”.
بعد انتصاره على ديلي، وضع مكدونالد نفسه بموقع صلبللمنافسة على لقب ال-77 كيلوجرام في Bellator ضد الفائز بين دوجلاس ليما ولورنزو لركن.



