حينما التقيا في شهر نونبر/تشرين الثاني عام 2013 كان النزال حينها ربما أصعب نزاله خاضه الأسطورة الكندي جورج سان بيير.
آنذاك، وبالرغم من خروجه منتصرا في مواجهة أثارت نتيجتها استغراب خصمه جوني هندريكس، إلا أن وجه سان بيير كان أكثر تورما من وجه منافسه الذي عبر عن اعتقاده من أن الحكام حرموه من فوز مستحق.
النزال كان من أقوى النزالات على اللقب في تاريخ وزن 77 كغ ببطولة UFC. ورغم أنه لم يكن بالضرورة السبب المباشر في إعلان جورج سان بيير اعتزاله الرياضة مؤقتا، إلا أن تصريحه ذاك داخل القفص زاد من الجدل بخصوص نتيجة المواجهة.
اليوم، عاد سان بيير وهو مقتنع بأنه في أفضل حالاته حيث سينازل مايكل بيسبين على لقب وزن 84 كغ الذي انتقل إليه جوني هندريكس بدوره إثر توالي الانتكاسات بدءا بخسارته لقب خفيف المتوسط لصالح روبي لولر ومن ثم تلقيه هزائم متتالية على يد ستيفن تومسون وكيفن غاستلوم ونيل ماغني، قبل أن يستعيد توازنه أمام هيكتور لومبارد في أول ظهور له بالوزن المتوسط.
الإعلان عن عودة سان بيير إلى UFC شكل حافزا بالنسبة إلى هندريكس للمطالبة بنزال إعادة بينهما. إلا أن المقاتل الكندي الأسطورة لا يبدو مهتما بهكذا نزال حيث قال بهذا الشأن:
“أعتقد أن عهد جوني هندريكس قد ولى. لقد كان في أفضل حالاته حينما واجه جون فيتش ومارتن كامبمان وكارلوس كوندت. عندما واجهني أنا لم أشعر بنفس القوة والانفجارية. ربما سيظهر في وزن 84 كغ أنني على خطأ. لكنني أعتقد أنه لم يعد نفس الشخص“.
تصريحات سان بيير تبدو في محلها لكن المثير أن السؤال يطرح أيضا حول ما إذا كان هو نفسه سيعود في أفضل حالاته. الجواب حينما يدخل الأسطورة الكندي القفص مجددا لمواجهة مايكل بيسبين.



