هو من رواد الفنون القتالية المختلطة ومن أبرز الأسماء البرازيلية في تاريخ اللعبة. مسيرة فيتور بلفورت مليئة بالإنجازات والانتصارات والصولات والجولات ببطولات مختلفة أبرزها UFC و Pride و Affliction.
دخل غمار UFC صغيرا في عمر 19 سنة في نهاية تسعينات القرن الماضي، وظل يتنقل بين الوزن الثقيل ووزن خفيف الثقيل قبل أن ينتهي به المطاف في الوزن المتوسط. هو صاحب انتصارات عديدة، منها ما جاء بالضربة القاضية أو حركة إخضاع ضد أسماء كبيرة مثل دان هندرسون ولوك روكهولد ومايكل بيسبين وأنثوني جونسون وراندي كوتور وواندرلاي سيلفا وغيرهم.
بيد أن للزمن أحكامه. فأيام المجد انقلب إلى نكسات متتالية في مسيرة فيتور بلفورت الذي سقط في الجولة الأولى في آخر ثلاث نزالات له، ما جعل خيار الاعتزال، الذي ظل المقاتل البرازيلي المخضرم يتفاداه، يفرض نفسه بقوة أكبر.
بعد هزيمته الأخير بالبرازيل أمام الأمريكي كيلفن غاستلوم، أقر بلفورت بأنه ربما حان الوقت للتفكير في الاعتزال حيث قال:
“إذا ما خلقت لنا فعلا فئة خاصة بالأساطير، آنذاك يمكن أن نستمر ف يالتدريب لوقت أطول قليلا. لكن ما عدا ذلك، فالتدرب على خوض نزال من خمس جولات أكثر مما يتحمله جسدي..لقد حان الوقت لأطوي هذه الصفحة من حياتي كمقاتل محترف. جسدي لم يعد كما كان. التدرب صار عنوانا لكثير من الألم. لقد قمت بأكثر من 14 عملية جراحية. لقد خلفت كل شيء ورائي داخل القفص“.
في كلام الأسطورة البرازيي يلمس المرء حزنا لأسد مجروح. فبعدما كان مقاتلا يحسب له ألف حساب، صار فيتور بلفورت خصما يتهاوى في الجولة الأولى ضد مقاتلين أصغر منه بقليل أو بكثير، لكنهم في حالة جسدية أفضل لخوض نزالات على مستوى كبير. أما هو، فلم يتبقى له على ما يبدو سو التفكير في نزع قفازيه والتفكر في مسيرته الطويلة والحافلة بكل إنجازاتها وانكساراتها.




