قلما تجد مقاتلا مثل البرازيلي ديميان مايا في هدوئه داخل القفص وخارجه، وتجسيده لقيم الفنون القتالية.
بطل العالم سابقا في رياضة الجوجيتسو يعد أبرز سفير لهاته الرياضة داخل أقفاص الفنون القتالية المختلطة سواء من خلال تجسيده لروح اللعبة أو فعاليتها في مواجهة تقنيات النزال الواقف.
ديميان مايا كان كذلك أقل ضجيجا من غيره من المقاتلين بخصوص الحصول على فرصة على لقب وزن 77 كغ ببطولة UFC رغم سلسلة انتصاراته المتتالية.
قبل أيام تم تداول اسم ديميان مايا كمنافس محتمل للأمريكي خورخي ماسفيدال بعد أن قام هذا الأخير بتحديه عقب فوزه المثير على دونالد سيروني.
بيد المقاتل البرازيلي رفض العرض وبرر ذلك بكونه ما يزال ينتظر أن تفي UFC ورئيسها دانا وايت بالوعد الذي قدم له بأن يكون هو المنافس المقبل لبطل وزن خفيف المتوسط.
مايا اعتبر أنه يفضل الانتظار إلى حين الحسم في نزال الإعادة بين البطل تايرون وودلي وغريمه ستيفن تومسون على خوض نزال لن يكون مفيدا له حسب تعبيره.
وقال ديميان مايا إنه يتفهم أن يتم إجراء نزال الإعادة بين وودلي وتومسون بعد تعادلهما في النزال الأول خلال حدث UFC 205، لكنه يفضل الانتظار بضعة أشهر أخرى على خوض نزال لن يفيده.
وأوضح المقاتل البرازيلي ذي 39 عاما إنه كان في السابق يخوض نزالات لم تفده في ترتيب وزن خفيف المتوسط في الوقت الذي حصل فيه مقاتلون آخرون على فرصة على اللقب رغم تلقيهم لخسارة سابقة أو كانوا يحملون في رصيدهم انتصارا واحدا أو ثلاثة انتصارات متتالية فقط.
وعبر مايا عن ثقته في UFC ورئيسها دانا وايت، مضيفا أنه يعتبر البطولة بيته الثاني منذ عشر سنوات.
يذكر أن مايا كان أحد نجوم وزن 84 كغ حيث نال فرصة واحدة على اللقب ضد مواطنه الأسطورة أندرسون سيلفا.
ويملك المقاتل البرازيلي مستوى كبيرا للغاية في الجوجيتسو البرازيلية يجعل قادرا على إسقاط خصم على الأرض والسيطرة عليه أو إخضاعه كما كان الشأن بالنسبة لعدد من المقاتلين البارزين مثل تشايل سونون وغونار نيلسون ومات براون وكارلوس كونديت. هذا الأخير كان مايا قد تغلب عليه في أقل من دقيقتين بصورة مدهشة.


