Arabs MMA

شائع

UFC الأخبار

من يُسقط توبوريا؟.. مايكل تشاندلر يحسم رأيه ويختار منافسًا واحدًا فقط

أبدى مايكل تشاندلر تشككه في قدرة بادي بيمبليت على إزاحة إيليا توبوريا من عرش الوزن الخفيف، معتبرًا أن المواجهة بينهما ستكون “غير متكافئة” إذا جرت بالفعل.

ورغم أن توبوريا لا يزال ينتظر تحديد موعد أول دفاع عن لقبه، فإن المؤشرات داخل UFC تتجه بقوة نحو مواجهة مرتقبة مع بيمبليت، في ظل التاريخ المتوتر بينهما، سواء عبر التصريحات المتبادلة أو الاشتباك البدني الشهير في لندن عام 2022.

ويعترف مايكل تشاندلر بأحقية بيمبليت بعد فوزه عليه في أبريل الماضي، وبأنه نجح في تقديم مستوى لافت عبر التحكم في المسافات وتقبّل السقوط في الجولة الأولى دون ارتباك.

لكن، بالنسبة لتشاندلر، فإن كل ذلك لا يقترب حتى من مستوى الخطر الذي يمثله توبوريا داخل القفص.

وقال مايكل تشاندلر في تصريحات لـMMA Fighting: “قد يصمد بيمبليت لجولة أو اثنتين لأنه لن يندفع مثل أوليفيرا، لكن في النهاية الفوارق شاسعة. توبوريا هو واحد من أكثر المقاتلين موهبة في الرياضة كلها، وليس فقط في هذا القسم. نحن نتحدث عن قوة ضربات قاتلة، وتوقيت مثالي للهجمات، وقدرة على مطاردة الخصوم وإغلاق المساحات”.

ويرى تشاندلر أن تقييمه لبيمبليت ليس نابعًا من مرارة الهزيمة، بل من إيمانه بتفوق توبوريا الواضح.

مايكل تشاندلر يختار تساروكيان

ويشير إلى أن الأخير أثبت تطوره الكبير خلال العامين الماضيين، بداية من الفوز بلقب الريشة، وصولًا إلى إنهاء تشارلز أوليفيرا بالضربة القاضية في الجولة الأولى ليتوج بطلًا للوزن الخفيف.

أما عن فرص بيمبليت في حال نُظّم النزال، فيقول مايكل تشاندلر بصراحة: “على الورق، لا أرى طريقًا واقعيًا لفوز بادي. مواجهة القوة بالقوة أمام أفضل ضارب في العالم ليست معادلة ناجحة”.

وعندما سُئل عن المقاتل الأكثر قدرة حاليًا على إسقاط توبوريا، اختار تشاندلر اسم أرمان تساروكيان، معتبرًا أنه يمتلك مزيجًا من القوة البدنية والمصارعة الصلبة يجعله أخطر منافس محتمل.

لكنه لا يتوقع منحه فرصة قريبة، بسبب انسحابه السابق من نزال على اللقب وقلة جاذبيته التسويقية.

واختتم مايكل تشاندلر قائلًا: “الصورة واضحة… بيمبليت وغايتجي وتساروكيان هم المرشحون، لكن من بينهم، أرمان هو أخطر من قد يواجه توبوريا. فقط، لا أعتقد أن دوره قد حان بعد”.

تابعوا موقعنا ArabsMMA.com لمعرفة كل جديد في عالم الفنون القتالية المختلطة

أضف تعليق

تعليق(ات)