Arabs MMA

شائع

UFC الأخبار

نونيس: “لا أدري كيف حققت راوزي كل نجاحاتها السابقة”

 

%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b3

لا يمكن الجزم بأن المقاتلة البرازيلية أماندا نونيس، بطلة UFC لوزن 61 كغ، واجهت روندا راوزي في أفضل حالاتها.

البطلة الأمريكية السابقة، والتي انهارت أمام نونيس في 48 ثانية فقط خلال حدث UFC 207، بدت نسخة شاحبة من المقاتلة التي كانت تهزم كل من اعترضت طريقها قبل سنوات.

وفي حين لا يدرى ما إذا كانت الهزيمة التي تقلتها قبل أزيد من سنة أمام مواطنتها هولي هولم، والتي فقدت من خلالها لقب UFC، كانت آثارها ما تزال حاضرة في نفسية راوزي أم أن الهزيمة عرت عيوبها القتالية وبالتالي فإن الخسارة أمام نونيس كانت بمثابة تأكيد للضعف الكبير الذي تعاني منه المقاتلة الأمريكية على مستوى القتال الواقف، لا شك أن سقوط راوزي الكبير مثل ضربة قاسمة لصورتها كبطلة.

وفي حين أبدى كثيرون تعاطفهم مع البطلة السابقة واعتبر هزيمة سقطة لا تنقص من قيمتها، عادت أماندا نونيس للتقليل من إمكانيات منافستها متسائلة كيف حققت راوزي كل تلك النجاحات في الماضي.

وكانت راوزي بطلة Strikeforce و UFC لوزن 61 كغ بعد 12 انتصارا متتاليا، ما جعلها تتربع على عرش المقاتلات في العالم وتلج مجال السينما من خلال مشاركتها في أفلام شهيرة في هوليود.

لكن أماندا نونيس استغرب كيف حققت راوزي كل تلك النجاحات قائلة:

لا أفهم لم خسرت كل تلك المقاتلات أمام روندا راوزي. منذ أول نزال ببطولة UFC كنت أعلم أنني قادرة على التغلب عليها“.

ورغم أن راوزي حققت انتصارات على مقاتلات مصنفات ضمن الأوائل في وزن 61 كغ، اثنتان منهما سبق لهما التغلب على أماندا نونيس، إلا أن هذه الأخيرة اعتبرت أن راوزي ليست هي أعظم مقاتلة في التاريخ وأن صورتها نتاج لآلة دعائية ترويجية.

 

وفي حين يصعب الحسم في هذا الجدل، ما يزال موضوع اعتزال روندا راوزي من عدمه يشغل أوساط الفنون القتالية المختلطة ووسائل الإعلام المهتمة بالرياضة حيث ما يزال الناس في حيرة من أمرهم حول مصير مقاتلة كان ينظر لها إلى وقت قريب على أنها الأعظم بين كل المقاتلات.

أضف تعليق

تعليق(ات)