Arabs MMA

شائع

الأخبار

هكذا تحدث مصطفى راشد عن خسارته أمام أسامة الصعيدي


لا شك أن نزال الإعادة بين السعودي مصطفى راشد، بطل “ديزرت فورس” السابق لوزن ٩٣ كغ، والمصري أسامة الصعيدي، البطل الحالي، سيبقى راسخا لمدة طويلة في أذهان المشاهدين العرب بسبب ما سبقه وما تخلله داخل القفص وما أعقبه كذلك.

شجار عنيف بين المقاتلين ميز عملية الميزان قبل المواجهة تحول إلى شريط فيديو يتناقله العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعية، ومواجهة ساخنة للغاية داخل القفص كان يمكن أن يحسمها مصطفى راشد في الجولة الأولى قبل أن تنقلب الأمور لصالحه منافسه، المصارع الشرس الذي ضمن الفوز بالضربة القاضية في الجولة الثانية.

ما بعد النزال كما ما قبله شهد بدوره حدثا مثيرا للجدل بعد أن اقترب أسامة الصعيدي من مصطفى راشد وهو على الأرض يتلقى العلاجات، حيث كلمه بلهجة شديدة.

المقاتل السعودي لم يتأخر في الحديث عن صراعه مع البطل الجديد لفئة الوزن الخفيف من خلال تدوينة طويلة على صفحته على موقع “فايسبوك”، حيث وجه إلى خصمه سيلا من الاتهامات منها أنه شخص “بوجهين”. وجه “بأخلاق رياضية عالية أمام الكاميرات” ووجه آخر “يتمثل بالسب والشتائم”.

وبخصوص النزال اعتبر مصطفى راشد أن المواجهة كانت لصالحه منتقدا في نفس الوقت ما اعتبرها أخطاء تحكيمية وقعت أثناء النزال ومنها إيقاف المواجهة “بسبب جرح بسيط وشوية دم بوجه الصعيدي”، في مخالفة لقوانين اللعبة التي تقول إنه لا يجب إيقاف النزال ما لم يكن الدم يغطي العينين أو الأنف ويجعل مجالا للرؤية أو التنفس بالنسبة للمقاتل.

راشد انتقد حكم النزال أيضا لأنه في نظره لم ينتبه لركلة غير قانونية تلاقها تحت الحزام من طرف الصعيدي، مضيفا أنه وضع يده على مكان الضربة ورفع اليد الثانية لكن النزال استمر وبقي هو يتلقى اللكمات حتى تدخل الحكم لإنهاء المواجهة.

وتابع مصطفى راشد، الذي أرفق تدوينته بشريط فيديو يعرض فيها مواجهته مع الصعيدي في الميزان وأثناء النزال والأخطاء التي تمت خلاله، تابع قائلا إنه كان على الحكم منع أسامة الصعيدي من الاقتراب منه بعد نهاية المواجهة، حيث “أظهر قليلا من أخلاقه الحقيقية من تصرفات صبيانية وسب وشتم وتف”، مضيفا أن خصمه لما انتبه إلى وجود الكاميرا عاد محاولا تقبيله رأسه ‘لكنني رفضت كما رفضت مصافحته قبل النزال لأني عندي وجه واحد”.

مصطفى راشد أكد أن النزال انتهى، لكنه كان يجب عليه توضيح هذه النقاط، خاتمة تدوينته بوعد قدمه لجمهوره بأن يكون “القادم أقوى”.

أضف تعليق

تعليق(ات)