يبدو أن مسيرة المقاتل أندرسون سيلفا لا تسير بالشكل المطلوب أو كما تمنى الجميع أن تحدث، خصوصاً أنه كان المقاتل الذي لا يُمس في هذه الرياضة في عام 2013 قبل المواجهة ضد المقاتل كريس ويدمان في عام 2013 في إطار منافسات “UFC 162”.
وكان ويدمان صدم الجماهير بتفوقه على سيلفا بالضربة القاضية أنذاك بعد دقيقة واحدة فقط من بداية الجولة الثانية، ومنذ ذلك الحين نافس سيلفا في خمس مواجهات فقط، ومن بينها فوز بقرار مثير للجدل ضد المقاتل ديريك برونسون، وبعد ذلك تعرض لمشاكل كبيرة بسبب فحص المنشطات.
وأظهرت الفحوصات الطبية ايجابية على مادة “دروستانولون” و”أندروستيرون” بعد فوزه على نيك دياز في إطار منافسات UFC 183، وتعرض لعقوبة الايقاف لمدة عام كامل وألغي فوزه على دياز، وعندما كان يحضر لمواجهة كيلفين غاستيلوم فشل في فحص المنشطات أيضاً وهذه المرة تحت اشراف الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات. وهذه المرة أظهرت التحاليل ايجابية على مادة “ميثيليستوستيرون”
وخلال حديث مع موقع “MMA Fighting”، تحدث المنافس السابق لكريس ويدمان عن مواجهة سيلفا وأشار إلى نهاية أسطورة سيلفا وقال:
” بالطبع قضية المنشطات تشوه أسطورته ومسيرته الرياضية. عندما تفشل في فحص المنشطات، كل مسيرتك تكون تحت المسألة ومشكوك بأمرها برأييي”.
وتابع ويدمان حديثه وقال:
“لذلك من المؤكد أن الأمر يشو مسيرته، لا أعرف ماذا أضيف أيضاً، هذا الأمر يتكرر مجدداً، وحرفياً كل مقاتل أواجهه يفشل في فحص المنشطات. لست متفاجأً من بعد المرة الأولى والأن، هو ناضج اليوم، لست متفاجأً. في البرازيل من السهل الحصول على المنشطات، ربما الكثير من المقاتلين يتناولونها منذ فترة طويلة”.
وأضاف ويدمان:
“كل هؤلاء المقاتلين يتناولون المنشطات ومن بينهما ليوتو ماشيدا، يويل روميرو، فيتور بيلفورت. أنظروا إلى سجلي من المباريات، تقريباً كل المقاتلين الذين واجهتهم فشلوا في فحص المنشطات.
يُذكر أن ستة مقاتلين من الذين واجههم ويدمان فشلوا في هذا الفحص سابقاً.



