كان للبريطاني مايكل بيسبين ما أراد، من خلال تمكنه من الاحتفاظ بلقب UFC لوزن 84 كغ، وإن كان فوزه لم يكن بالطريقة التي يتمناها حيث خرج بوجه متورم وكاد أن يسقط بالضربة القاضية أثناء أطوار المواجهة المثيرة التي جمعته بخصمه دان هندرسون.
بيسبين، الذي دخل قفص حدث UFC 204 أمام جمهوره مدينته مانشستر بإنجلترا، كان يرغب في أن ينتقم من دان هندرسون الذي أسقطه بالضربة القاضية في أول نزال بينهما عام 2009.
وبدلا من أن يتمكن المقاتل البريطاني من رد الصاع للمقاتل الأمريكي المخضرم، وجد مايكل بيسبين نفسه في مشقة للخروج بنتيجة الفوز في نزاله ضد الكهل دان هندرسون، والذي أوقعه في مناسبتين، الأولى كانت في الجولة الأولى، حيث استطاع بيسبين الصمود بفضل لياقته البدنية ورغبته في الفوز، كما علقت صحيفة “ذي غارديان”.
هندرسون عاد ليسقط مايكل بيسبين مرة أخرى في الجولة الثانية، لتظهر معها خطورة المقاتل ذي 46 عاما، والذي رغم تلقيه 6 خسارات في آخر 9 نزالات خاضها، كما أنه خارج تصنيف العشرة الأوائل في الوزن المتوسط، إلى أنه أثبت أنها ما يزال قادرا على أن يطيح بأقوى المقاتلين في أية لحظة.
مع دخول الجولة الثالثة تحسن أداء بيسبين حيث تمكن من حسم الجولات الثلاثة المتبقية لصالحه ليحسن في نهاية المطاف على نتيجة الفوز لصالحه.
رغم الانتصار أقر مايكل بيسبين بقوة دان هندرسون وبأن الأخير “أوسعه ضربا”، واصفا إياه بأنه “أسطورة”، حيث قال في أعقاب النزال:
“أعرف أن الناس تكلموا وقالوا إنه ليس المنافس رقم 1. هذا الرجل سبق وأن أسقطني بالضربة القاضية. لقد كانت أسوأ ضربة قاضية في تاريخ UFC. أنظروا إلى وجهي..تعرفون ما يمكن أن يفعله هذا الرجل بكم“.
انتصار بيسبين، وإن كان نجاحا له في أول اختبار له بعد تتويجه باللقب بصورة مفاجئة للغاية على حساب البطل السابق لوك روكهولد، إلى أنه يطرح علامات استفهام حول قدرته على الاحتفاظ به بالنظر إلى بقية المقاتلين في الفئة من أمثال كريس وايدمان ورونالدو سوزا.




خسارة كان نفسى هندرسون يكسب