لا شك في أن المقاتلة البرازيلية كريستيان جوستينو من أشرس الأسماء النسوية اليوم في عالم الفنون القتالية المختلطة.
مؤخرا، سجلت بطلة منظمة Invicta FC حضورها في بطولة UFC (حيث تفوقت على ليزلي سميث بالضربة القاضية) وهو ما كان يتطلع إليه الجمهور الذي يعتقد أن “سايبورغ”، كما تطلق على نفسها، ستشكل إضافة قوية إلى منافسات النساء في UFC.
جمهور المنظمة الأشهر في العالم يتطلع بالخصوص إلى مواجهة بين كريستيان جوستينو و روندا راوزي، بطلة UFC السابقة لوزن 61 كغ، بيد أن هاته الأخيرة لم ترد بالإيجاب على التحدي الذي أطلقته “سايبورغ” أكثر من مرة.
على أي، تبقى كريستيان جوستينو مقاتلة من الطراز الرفيع من دون الحاجة لأن تثبت نفسها أما راوي، وهو ما يظهر بجلاء فيديو الإعلان الترويجي للفيلم الوثائقي عنها.
وتظهر سايبورغ في إحدى لقطات شريط الفيديو وهي تبكي من شدة المعاناة التي ترافق عملية تنزيل الوزن بالنسبة لها، ما يؤكد أنه لكي تكون مقاتلا في القمة عليك أن تمر باختبارات جد شاقة.





أضف تعليق