دخل المقاتل الأيرلندي وبطل UFC لوزن 66 كغ نزاله ضد نايت دياز برسم المواجهة بينهما في وزن 77 كغ خلال حدث UFC 202 وهو مرشح للخسارة.
فبعد سقطته الشهيرة أمام دياز برسم حدث UFC 196 وخسارته النزال بحركة استسلام في الجولة الثانية، كان أغلب مقاتلي المنظمة يرشحون دياز لتكرار ما فعله في مارس/آذار الماضي حين ألحق أول هزيمة بماكغريغور في مشواره ببطولة UFC.
ورغم ما يمكن أن يقال حول إصابة دياز خلال معسكره التدريبي والجدل الذي صاحب نتيجة المواجهة، حيث اعتبر البعض أن المقاتل الأمريكي أحق بالفوز، إلا أن ماكريغور أبان عن روح قتالية عالية وهو يصمد خمس جولات ضد خصم أكبر منه حجما وينتزع نتيجة الفوز في النهاية.
انتصار ماكغريغور وجد فيه المقاتل فرصة للرد على المشككين فيه قبل النزال، حيث قال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهته ضد دياز:
“الجميع، من وسائل الإعلام إلى المقاتلين، حكموا علي بالخسارة. لقد حاولوا القول إنني إذا خسرت النزال فإنني سأكون انتهيت حينها. لقد قللوا من أهمية كوني سأزيد في الوزن”.
ماكغريغور، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، كما يقال، بينه وبين نايت دياز، وجد الفرصة هذه المرة لإقرار بقوة خصمه حيث قال:
“لقد كان نزال قويا للغاية، وكذلك كان الخصم. لقد أرغمني النزال على أن أعطي أفضل ما عندي ومكنني من أنظر إلى حقيقة نفسي. أنا ممتن لذلك”.
حرارة النزال، الذي كان عند تطلعات الجمهور ومتابعي الفنون القتالية المختلطة، هي على ما يبدو من أسباب اقتراح كونور ماكغريغور إكمال ثلاثية التنافس بينه وبين دياز هذه المرة من خلال مواجهة برسم وزن 70 كغ الذي يشارك فيه المقاتل الأمريكي عادة، بينما يسعى ماكغريغور إلى أن يضيف لقبه إلى لقبه في وزن 66 كغ.
فهل تكتمل ثلاثية ماكغريغور ودياز أم أن المقاتل الأيرلندي سيكون عليه أولا الدفاع عن لقبه في وزن الريشة ضد جوزيه ألدو؟





أضف تعليق