بالنسبة إلى البطلة الأمريكية في رياضة الجودو، تعد بطلة UFC السابقة راوندا راوزي بمثابة مصدر إلهام.
البطلتان معا من أشهر الأسماء النسوية الأمريكية في رياضة الجودو، وإن كانت هاريسون تفوقت من حيث الإنجازات بعد أن أضافت إلى رصيدها ثاني ميدالية ذهبية أولمبية في حين اكتفت راوزي بالميدالية البروزنية في أولمبياد بيجين عام 2008.
الجيدوكا الشقراء البالغة من العمر 26 سنة اعتلت منصة التتويج للمرة الثانية وزينت صدرها بالذهب، هذه المرة في أولمبياد ريو، بعد أن كانت قد أحرزت أول ميدالية ذهبية في أولمبياد في لندن 2012.
تألق كايلا هاريسون جعل الأضواء تتسلط عليها خاصة من الأوساط المتابعة للفنون القتالية المختلطة لمعرفة ما إذا كانت نجمة الجيدو ستنتقل إلى الـ MMA أسوة برفيقتها في التداريب سابقا، راوندا راوزي، التي ولا شك أنها أشهر اسم نسوي في عالم الفنون القتالية المختلطة.
راوزي يعود لها الفضل في إظهار مدى فعالية الجودو في الفنون القتالية المختلطة، حيث تمكنت من حسم أغلب نزالاتها بفضل حركات الإسقاط لمنافساتها.
تتويج كايلا هاريسون بميدالية وزن 70 كغ في الأولمبياد حاز اهتمام المواقع الأمريكية المهتمة بالفنون القتالية المختلطة. ويبدو أن الحماس الذي يظهره متابعو اللعبة إلى إمكانية البطلة الأولمبية كبير لدرجة أن الصحفيين يحاصرونها بالأسئلة في هذا الخصوص، حتى وهي تحتفل بإحرازها الذهب الأولمبي، حيث قالت بهذا الشأن:
“أعرف أنكم تريدون أن تعرف إذا كنت سأنتقل إلى الـMMA أم لا، لكن الليلة لا أريد سوى أن أعيش اللحظة لكوني بطلة أولمبية، وغدا سأقرر في مستقبلي. ربما بعد شهر من اليوم”.
هاريسون أكدت أن وكيل أعمالها تلقى عروضا بشأن انتقالها إلى الفنون القتالية المختلطة، لكنها لم تكن مغرية من الناحية المادية، مضيفة:
“تلقينا بعض العروض وأرسلت لنا عقود بهذا الشأن، لكنني أعتقد أنه بعد نهاية الأولمبياد وترتيب أموري، يمكن أن أقرر إذا ما كنت أريد أن ألكم الناس على وجوههم أم لا”.
وبانتظار أن تحسم كايلا هاريسون مسألة انتقالها إلى الفنون القتالية المختلطة، الأكيد أن الرياضة ستربح اسما كبيرا قد يقول كلمته في المستقبل كما هو الشأن بالنسبة لبطلة العالم في الجوجيتسو، الأمريكية ماكينزي ديرن.




أضف تعليق