كمقاتل، تعوض نجم UFC في الوزن الثقيل، روي نيلسون على توجيه الركلات إلى خصومه. ولكن حينما كانت الركلة هذه المرة إلى حكم النزال الذي جمعه بالبرازيلي أنطونيو سيلفا قبل شهرين بالبرازيل، كانت النتيجة وخيمة وإن بدت نوايا المقاتل الأمريكي حسنة.
نيلسون تعرض لعقوبة قاسية من طرف المحكمة البرازيلية العليا للفنون القتالية المختلطة، والتي حكمت عليه بالإيقاف مدة تسعة أشهر بعد أن وجه ركلة إلى الحكم جون مكارثي.
وكان نيلسون قد ثار في وجه مكارثي، أحد أقدم الحكام في الفنون القتالية المختلطة وأكثرهم تجربة، لأنه تأخر في رأيه في إيقاف النزال الذي كان يجمع بسيلفا، ما اضطره إلى الاستمرار في توجيه لكمات مجانية للمقاتل البرازيلي الذي كان حسب نيلسون غائبا عن الوعي.
وعبر نيلسون عن غضبه في وجه الحكم من خلال ركله في أعقاب النزال، وهو ما اعتبرته المحكمة سلوكا لا أخلاقيا وغير رياضي.
وقدم المقاتل الأمريكي اعتذاره لمكارثي لكنه أكد أنه غير نادم على فعلته، مضيفا أن قام بتصرف ذاك لأنه كان يخشى على صحة منافسه ولم يكن أن يستمر في ضربه من دون سبب.
وبالإضافة إلى الإيقاف مدة تسعة أشهر، والتي ستنفذ بأثر رجعي اعتبارا من 29 سبتمبر/أيلول الماضي، تقرر تغريم روي نيلسون مبلغ 24 ألف دولار أمريكي.
وبالرغم من تصرفه غير الأخلاقي، أعاد موقف روي نيلسون الجدل الذي يبرز أحيانا بخصوص تأخر الحكام في إنهاء بعض النزالات، ما يحول دون تجنيب المقاتلين ضررا مجانيا ويطرح التساؤلات حول سلامة مقاتلي الفنون القتالية المختلطة مقارنة برياضات قتالية أخرى مثل الكيك بوكسينغ مثلا.





أضف تعليق