في الوقت الذي أثارت فيه تغريدة كونور ماكغريغور الغامضة بشأن اعتزاله ضجة كبيرة في عالم الفنون القتالية المختلطة، لا يبدو أن الاعتزال الوشيك لمقاتل كبير مثل بين هندرسون سيحظى بنفس القدر من الاهتمام بمقارنة بما أثاره بطل UFC الأيرلندي.
قبل مدة كان بين هندرسون قد حدد بلوغه سن الثالثة والثلاثين باعتباره تاريخ ابتعاده عن الفنون القتالية المختلطة، وإن أشار إلى أنه قد يضيف بعض الأشهر على بلوغه هذا العمر.
بعد 7 أشهر سيتم بطل UFC و WEC السابق لوزن 70 كغ سن 33 عاما، ما يعني اقتراب موعد توديع بين هندرسون لقفص النزالات، بعد مسيرة حافلة تميز خلاها بكونه أحد أفضل المقاتلين في وزن خفيف المتوسط.
خلال مسيرته خاض بين هندرسون 29 نزالا فاز فيها في 23، حيث تميز بمستواه الكبير في النزال الأرضي وقدرة على إسقاط خصومه والتحكم في مجريات المواجهة على هذا النحو، على شاكلة جورج سان بيير، بالرغم من أنه على غرار المقاتل الكندي، بدأ حياته كممارس لرياضة مختلفة عن الجوجيتسو أو المصارعة، وهي التايكواندو.
قرب اعتزال المقاتل المخضرم تزامن مع تلقيه خسارة قاسية بعد انتقاله إلى منظمة Bellator حيث نافس على لقب وزن 77 كغ ضد أندري كورشكوف.
بين هندرسون برر قراره بالابتعاد عن ممارسة المختلطة برغبته في التحاق بالجيش الأمريكي لأن لديهم إحساسا كبيرا بالواجب الذي ينبغي عليه أن يؤديه تجاه بلده.
وفي حين يبدو أن الرغبة في خدمة الوطن من خلال الانخراط في سلك الجيش، يبقى من الأكيد أن غياب بين هندرسون عن قفص النزالات سيعد خسارة كبيرة لملايين محبي الرياضة عبر العالم، ممن استمتعوا بكل ما قدمه من عطاءات وقدروا فيه كونه رياضيا بروح قتالية عالية.




أضف تعليق