لعل أول سؤال يبادرك وأنت تتطلع إلى صورة المقاتل جوش إيميت وهو يرفع يده اليسرى حيث يظهر عظم إصبعه المكسور، وهو كيف استطاع هذا الرجل إتمام النزال.
الانتصار في وضع مشابه، لا بد وأنه عنى الشيء للمقاتل الأمريكي، بعد أن حسم النزال ضد جون توك بقرار الحكام برسم حدث UFC بمدينة روتردام الهولندية يوم السبت الفائت.
لكن مواصلة المواجهة، لا بد تكون إصرارا عنيدا على عدم الاستسلام قد يعتبره البعض قرار غير حكيم حيث من الجنون التصرف بهذا الشكل، لأنه على الرياضيين أن يكونوا أول من يحرص على سلامة أنفسهم.
الإصابة التي تعرض لها جوش إيميت هي من بين الأسوأ في تاريخ منظمة UFC، حيث تلقاها بعد أن قام خصمه بركلة خلفية حاول إيميت التصدي لها فكان أن تلقى إصبعه الضربة حيث تسببت له في إصابة سيئة للغاية.
منظر عظم الإصبع وهو يطل من الجلد الممزق بدا صادما للغاية، وربما مقززا للبعض، لكن إيميت كشف عنه ولربما بغير ما قليل من الافتخار بعد أن آثر تحمل الأول على رفع راية الاستسلام.
الأدهى من ذلك أن إيميت عرض إصبعه بعد إعلان فوزه أمام عدسات الكاميرا، ما يجعل المشهد صعب التحمل على “أصحاب القلوب الضعيفة” كما يقال.
وعندما نعرف أن مقاتل الوزن الخفيف ما يزال ذا سجل نظيف من دون هزيمة و10 انتصارات، وأن النزال ضد جون توك هو أول نزال له ببطولة UFC، نفهم ولربما لماذا فضل مواصلة النزال على تلقي أول خسارة في مسيرته الاحترافية، حتى ولو كانت الضريبة تحمل إصابة مثل التي تظهر في الصورة والفيديو.




أضف تعليق